الكويت والسعودية في مباراة فاصلة غدا   
الجمعة 29/2/1434 هـ - الموافق 11/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:37 (مكة المكرمة)، 19:37 (غرينتش)
منتخب الكويت يسعى لتجنب المصير القاسي الذي صادف حاملي اللقب في النسخ الأربع الماضية (الفرنسية)
يسدل الستار غدا السبت على الدور الأول في بطولة كأس الخليج (خليجي 21) لكرة القدم المقامة حاليا في البحرين، بمواجهة قوية بين منتخب الكويت حامل اللقب والسعودية، وأخرى هامشية بين العراق واليمن.

وحجز المنتخب العراقي (أسود الرافدين) البطاقة الأولى من هذه المجموعة إلى المربع الذهبي دون انتظار لهذه الجولة، حيث حقق انتصارين متتاليين على الأخضر السعودي والأزرق الكويتي، وهو يخوض مباراة السبت بهدف الاستعداد الجيد للدور قبل النهائي، ويسعى إلى تحقيق الفوز الثالث وتأكيد صدارته للمجموعة بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.

وفي المباراة الثانية، يدور الصراع بين الأزرق والأخضر على بطاقة التأهل الثانية بعدما تجمد رصيد كل منهما عند ثلاث نقاط من مباراتيه السابقتين. ويتفوق المنتخب الكويتي بفارق الأهداف فقط مما يجعل التعادل في مباراة الغد كافيا لعبوره إلى المربع الذهبي واستكمال رحلة الدفاع عن اللقب.

ويأمل الأزرق، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الخليجي (عشر مرات)، في تجنب المصير القاسي الذي صادف حاملي اللقب في النسخ  الأربع الماضية، حيث خرجوا من الدور الأول للبطولة.

السعوديون يسعون لاستغلال الفرصة الأخيرة لمصالحة الجماهير (الفرنسية)

ولذلك، يسعى الأزرق الكويتي إلى عبور موقعة الغد بنتيجة إيجابية تضعه في المربع الذهبي، أملا في كسر هذه اللعنة التي أصابت حاملي اللقب في النسخ الأخيرة.

ويحتاج المنتخب الكويتي إلى نتيجة التعادل فقط حتى يطمئن على تأهله، ولكنه يدرك أن اللعب على التعادل في مواجهة منتخب عريق وعنيد هو المنتخب السعودي يمثل مجازفة غير محسوبة.

ولذلك، سيكون هدف الفريق هو تحقيق الفوز لتأكيد عبوره إلى المربع الذهبي واستعادة الثقة قبل مباراته المرتقبة في الدور قبل النهائي، والتي يرجح أن تكون أمام المنتخب الإماراتي القوي والمرشح بشدة لإحراز اللقب في هذه النسخة.

وفي المقابل، يدرك المنتخب السعودي أن المباراة ليست فقط فرصته الوحيدة للعبور إلى المربع الذهبي، وإنما قد تكون الفرصة الأخيرة لمصالحة الجماهير بعدما خسر الفريق أمام العراق صفر-2 واكتفى بالفوز 2-صفر على اليمن بعد عرض مخيب للآمال.

كما أن الفوز في هذه المباراة سيكون بمثابة الطريق نحو استعادة الثقة بالنفس وثقة الجماهير، وتجديد الثقة في المدرب الهولندي فرانك ريكارد الذي استنفد جميع المحاولات الممكنة وأصبحت إقالته هي الحل الوحيد لتهدئة الجماهير الغاضبة من مستوى الفريق في حالة الفشل في العبور للمربع الذهبي.

العراق واليمن
وفي المباراة الثانية غدا، يمتلك أسود الرافدين فرصة جيدة للتكشير عن أنيابهم مجددا وتحقيق فوز عريض على المنتخب اليمني الذي تحسن مستواه في النسخة الحالية عما كان عليه في المشاركات الخمس السابقة في البطولة الخليجية، ولكنه ما زال يفتقد الخبرة اللازمة في مواجهة الفرق الكبيرة، وهو ما ظهر بوضوح في لقاء المنتخب السعودي.

لاعبو العراق يسعون لمواصلة مشوارهم الناجح في البطولة (رويترز)

وينتظر أن يدفع المدرب حكيم شاكر، المدير الفني للمنتخب العراقي، بمجموعة من الاحتياطيين لتجربتهم ومنح الراحة للأساسيين بعدما ضمن التأهل للمربع  الذهبي، ولكن ذلك لا يعني أن الفريق سيتعامل مع المباراة على أنها تحصيل  حاصل، حيث يسعى الفريق لمواصلة انتصاراته والحفاظ على نظافة شباكه بعد الفوز على السعودية 2-صفر وعلى الكويت 1-صفر.

وفي المقابل، يبحث المنتخب اليمني عن الفوز الأول له في تاريخ مشاركاته ببطولات الخليج، وعن وداع مشرف للنسخة الحالية بعدما خرج من دائرة المنافسة على التأهل عقب هزيمتيه الماضيتين أمام الكويت والسعودية.

لكنه يدرك صعوبة هذا في مواجهة أسود الرافدين الذين برهنوا على قوتهم وفرصهم الجيدة للمنافسة على اللقب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة