عراقيون يحيون أول ذكرى لميلاد صدام بعد إعدامه   
السبت 1428/4/10 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:52 (مكة المكرمة)، 14:52 (غرينتش)

علي الندا زعيم عشيرة صدام حسين دعا إلى جعل الاحتفال محدودا بسبب الوضع الأمني (الفرنسية)

احتفل تلاميذ المدارس الابتدائية وبعض أهالي قرية العوجة –مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين- اليوم السبت بالذكرى السبعين لميلاده.

وتجمع عشرات التلاميذ وبعض أقرباء صدام وقرويون من العوجة الواقعة شمال مدينة تكريت عند قبر الرئيس العراقي الذي أعدم في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي تكريت أيضا -التي تبعد 180 كيلومترا شمال بغداد- رفع محتشدون لافتات تحيي ذكرى ميلاد صدام وتصفه بأنه "القائد الأعظم في تاريخ العراق والأمة العربية".

ووضع المحتفلون في العوجة أكاليل زهور على قبر صدام وقرؤوا الفاتحة ترحما عليه وقدموا فعاليات مجدته، بحضور علي الندا زعيم عشيرة البيجات التي ينتمي لها صدام.

وقالت رئيسة منظمة الطفولة في محافظة صلاح الدين التي تولت إحياء الذكرى فاتن عبد القادر إن المحتفلين "لم يضيئوا شموعا لأن العراق ما زال في ظلمة الاحتلال".

وكان الندا دعا لجعل الاحتفال محدودا أو تأجيله لأن "الوضع الأمني لا يدعو للاطئمنان"، وأضاف أنه عندما "تتحسن الظروف ويتغير الواقع السياسي في العراق" سيصبح بإمكان العراقيين "إقامة الاحتفال على مستوى يقارب ما كان قبل الاحتلال".

وكانت محافظة صلاح الدين -ومركزها تكريت- تقيم خلال عهد صدام احتفالا سنويا في 28 أبريل/نيسان بمناسبة يوم ميلاده، تشارك فيه عدد من المحافظات والفعاليات الجماهيرية والحزبية، وتلقى خلاله كلمات تعبر عن الولاء لصدام ونظام حكمه.

يشار إلى أن الرئيس العراقي الراحل كان قد أعدم شنقا في أول أيام عيد الأضحى المبارك الماضي، مما أثار ردود فعل غاضبة بداخل العراق وخارجه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة