فرنسا تتضامن كليا مع الغرب بشأن نووي إيران   
الأربعاء 1428/5/13 هـ - الموافق 30/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:26 (مكة المكرمة)، 0:26 (غرينتش)
دعوة علي لاريجاني (يمين) لم تلق تجاوبا فرنسيا (الفرنسية-أرشيف)
 
عبرت فرنسا أمس عن تضامنها الكلي مع شركائها في مباحثات إقناع إيران بتعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بعد الدعوة التي وجهها كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني إلى وساطة فرنسية.
 
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية دوني سيمونو "نحن متضامنون كليا مع شركائنا الأوروبيين (بريطانيا وألمانيا) والدول الثلاث الأخرى (الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين) التي تتفاوض معنا" في إطار هذا الملف.
 
وتأتي هذه التصريحات -فيما يبدو- ردا على تصريحات للاريجاني في حديث نشرته صحيفة "لو فيغارو" السبت الماضي، دعا فيها إلى وساطة للرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي في المفاوضات النووية الإيرانية.
 
وقال لاريجاني "إن فرنسا ساركوزي قد تلعب دور الوسيط النزيه لأن فرنسا تتمتع بسمعة جيدة جدا لدينا".
 
دعم تام لسولانا
وقال سيمونو "ما زال أمام إيران الوقت لقبول تعليق أنشطتها"، مشيرا إلى أن الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا -الذي سيلتقي لاريجاني غدا في مدريد- يحظى "بدعم فرنسا التام" في لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين.
 
وأعرب سولانا عن أمله بأن يسفر اللقاء المرتقب عن استئناف للحوار بين الإيرانيين والدول الكبرى. ويتوقع أن يستمر الاجتماع يومين وفق ما أفاد به مقربون من المسؤول الأوروبي. لكن مسؤولي الاتحاد قللوا من أي توقعات بتحقيق انفراج خلال الاجتماع.
 
ومن المتوقع أن يعرض سولانا مجددا مشروعا لتعاون موسع بين الدول الكبرى وإيران مقابل تعليق طهران تخصيب اليورانيوم.
 
لكن الجمهورية الإسلامية أكدت مرارا أنها لن تعلق أنشطة التخصيب مطلقا رغم احتمال تعرضها لعقوبات جديدة من مجلس الأمن.



فتح قنوات
وفشلت الاجتماعات السابقة في إقناع طهران بالإذعان لقرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بوقف تخصيب اليورانيوم الذي يشتبه الغرب في أن هدفه صنع قنبلة نووية، في حين تنفي إيران ذلك وتؤكد أنه لأهداف سلمية.
 
والتقى لاريجاني وسولانا يومي 25 و26 أبريل/ نيسان الماضي في أنقرة. وأبلغ سولانا البرلمان الأوروبي بأن تلك المحادثات لم تحقق أي تقدم باستثناء "إبقاء القنوات مفتوحة واللقاء مجددا".
 
وقد جددت كريستينا غالاش المتحدثة باسم سولانا القول إن محادثات أنقرة كانت "إيجابية من حيث الشكل، وإنما غير مثمرة في الجوهر".
 
وقد التقى مساعدون لسولانا ولاريجاني الجمعة الماضية في بروكسل تحضيرا للاجتماع الجديد بين الرجلين، بحسب ما ذكرته المتحدثة.
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أعلن الأسبوع الماضي أن طهران قريبة من تحقيق قدرة نووية كاملة، وتعهد بعدم التراجع أبدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة