أوغندا ستهاجم جيش الرب إذا فشلت محادثات جوبا   
الاثنين 1427/6/27 هـ - الموافق 24/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:12 (مكة المكرمة)، 22:12 (غرينتش)

كمبالا تهدد بمهاجمة المتمردين إذا لم تنجح مفاوضاتها معهم بجنوب السودان (الفرنسية-أرشيف)
قالت أوغندا الأحد إنها قد تهاجم متمردي جيش الرب للمقاومة المتمركزين بالكونغو إذا فشلت المحادثات التي يستضيفها جنوب السودان بإنهاء القتال في واحدة من أطول الحروب بأفريقيا.

وكانت مناقشات تمهيدية مع ممثلي جيش الرب للمقاومة قد بدأت قبل أسبوع، لكنها لم تحقق تقدما يتجاوز تقديم الحكومة عرضا بالعفو مقابل الاستسلام الكامل من جيش الرب ومطالبة المتمردين بتعويضات والمشاركة بالسلطة.

ومع استمرار المحادثات ذكرت روث نانكابيروا نائبة وزير الدفاع الأوغندي أن بلادها والكونغو الديمقراطية ما زالتا ملزمتين قانونا بنزع سلاح مليشيات مثل جيش الرب والتي تشكل خطرا على الأمن الإقليمي.

ورفضت كينشاسا والأمم المتحدة مرارا مطالب كمبالا بالسماح لها بإرسال جنودها لداخل الكونغو لمطاردة المتمردين.

وقالت نانكابيروا إن زعماء الكونغو يراقبون محادثات جوبا عن كثب، وإن شعبهم قد يحاسبهم إذا ظل معرضا للخطر من جيش الرب إذا فشلت المحادثات.

ويعتقد أن زعيم جيش الرب للمقاومة جوزيف كوني يختبئ بغابة جارامبا النائية شمال شرق الكونغو التي انتقل إليها أواخر العام الماضي من مخابئ بجنوب السودان.

وتقول حكومة جنوب السودان الإقليمية إنها تريد أن تتوسط لإنهاء تمرد كوني المستمر منذ 20 عاما والذي أدى لمقتل عشرات الآلاف، وتشريد نحو مليونين بشمال أوغندا وحده وزعزعة الاستقرار بجنوب السودان.

لكن المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي تطالب باعتقال كوني ونوابه لمحاكمتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وظل كوني حتى الآن مختبئا بالكونغو أثناء المفاوضات التي يتوسط فيها رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان الإقليمية.

وفي محاولة لإقناع كوني بالخروج من الغابة سيقود مشار نحو 60 من أقارب أعضاء جيش الرب بينهم نورا والدة كوني وزعماء دينيون محليون وعدد من زعماء قبيلة أكولي التي ينتمي إليها المتمردون بشمال أوغندا، ليلتقي بزعماء جيش الرب هذا الأسبوع على الحدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة