أوباما يستعد لإعلان خطة أفغانستان   
الأربعاء 7/12/1430 هـ - الموافق 25/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:16 (مكة المكرمة)، 1:16 (غرينتش)
أوباما حسم خياراته بعد شهرين من الاجتماعات المتواصلة بشأن إستراتيجيته (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه سيعلن إستراتيجيته بشأن أفغانستان قريباً، وأن ذلك سيشمل الجهود الدبلوماسية والمدنية.
 
وأكد أوباما خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في واشنطن أنه يعتزم أن تكون لديه خطة لإنجاز ما سمّاها المهمة في أفغانستان بعد ثماني سنوات من الحرب.
 
وأضاف أنه واثق من أن الأميركيين سيدعمون هذه الخطة "عند تعرفهم على ما نقوم به وسبل تحقيق ذلك". وعلى الجانب الآخر أشار إلى أنه من الأهمية إدراك أن الأفغان سيقومون في نهاية المطاف بتقديم كل ما من شأنه تحقيق الأمن في بلدهم.
 
قوات إضافية
ومن المنتظر أن يعلن أوباما خطته الجديدة في خطاب يبثه التلفزيون مساء الثلاثاء القادم بعد شهرين من الاجتماعات المتواصلة.
 
وستجيب الإستراتيجية عن ما إذا كان أوباما سيرسل قوات إضافية قوامها 40 ألف جندي لأفغانستان إضافة إلى 68 ألفا آخرين ينتشرون فعليا هناك لمواجهة حركة طالبان.
 
ويعتقد أن كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس الأميركي -ومنهم وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس الأركان المشتركة الأميرال مايك مولن- أيدوا خيار إرسال ما بين 30 و40 ألف جندي. لكن خيار إرسال قوة في حدود 20 ألفا يدعمه مسؤولو البيت الأبيض مع التركيز بصورة أكبر على تدريب القوات الأفغانية.
 
أما السفير الأميركي في أفغانستان كارل إكينبيري فناشد أوباما -وفقا لما ذكرته صحف أميركية- عدم إرسال مزيد من القوات حتى يحقق الرئيس الأفغاني حامد كرزاي نجاحا في محاربة الفساد ويبذل المزيد من الجهد لكسب ثقة الشعب الأفغاني.
 
للولايات المتحدة 68 ألف جندي بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
اجتماع مهم

وكان أوباما عقد مساء الاثنين اجتماعا مع مسؤولين كبار -بينهم نائبه جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون وغيتس- لبحث الوضع في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في ختام الاجتماع إن "أوباما أصبح لديه المعلومات التي يريدها لاتخاذ قراره الذي سيعلنه خلال أيام". وأظهرت صورة للاجتماع بثها البيت الأبيض أن مدير الميزانية بيتر أورساج شارك فيه، وهي علامة على أن تكاليف إرسال مزيد من القوات يجري بحثها أيضا.
 
ويتوقع على نطاق واسع أن يعلن أوباما قراره قبل اجتماع لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يوم 7 ديسمبر/كانون الأول المقبل في أوروبا والذي يمكن أن يتفق خلاله أعضاء الحلف على إرسال الآلاف من المدربين الإضافيين.
 
وكانت الفترة الأخيرة قد شهدت جدلا حادا بشأن إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان، فبينما شدد الجمهوريون في الكونغرس على الحاجة إلى مزيد من القوات للقضاء على طالبان، يريد الديمقراطيون بصفة عامة التوصل إلى طريقة لخروج القوات الأميركية.
 
ومن العوامل التي عقدت المشاورات القلق بشأن الفساد في حكومة الرئيس
الأفغاني، وصرح أوباما بأنه يريد التأكد من أن هناك شريكا يعتمد عليه هناك.
 
ودعا نائبان كبيران من الحزب الديمقراطي إلى فرض "ضرائب حرب" للمساعدة على تحمل تكلفة زيادة حجم القوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة