بريطانيا تصر على تقاسم دائم للسيادة في جبل طارق   
الأحد 1423/5/5 هـ - الموافق 14/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون في جبل طارق يستنكرون المحادثات البريطانية الإسبانية الهادفة إلى تقاسم السيادة على المستعمرة (أرشيف)
قال الوزير البريطاني للشؤون الأوروبية بيتر هاين اليوم إن احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن تقاسم السيادة على جبل طارق سيكون "أمرا رائعا" شريطة ألا يشكل خطوة أولى نحو سيطرة إسبانية تامة عليه.

وأضاف هاين للصحفيين أن بريطانيا غير مستعدة لأن يكون هذا الاتفاق خطوة أولى نحو سيطرة إسبانية تامة على جبل طارق، مؤكدا أن بلاده لم تكن مستعدة في يوم من الأيام للتنازل عن السيطرة على جبل طارق لإسبانيا. واعتبر أن هذا الأمر غير مطروح في جدول أعمال الحكومة البريطانية.

وقال الوزير البريطاني "إن تقاسم السيادة لن يبدل شيئا في الحياة اليومية على الصخرة التي ستبقى بريطانية"، وأكد أن تقاليد سكانها وعاداتهم ومواطنتهم ستبقى بريطانية طالما شاؤوا هم ذلك.

وأضاف أن العلم الإسباني قد يرفرف فوق صخرة جبل طارق إلا أن الحياة ستستمر كعادتها وربما تكون أفضل.

وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أعلن يوم الجمعة الماضي أمام مجلس العموم البريطاني أن لندن ومدريد متفقتان على مبدأ تقاسم السيادة على جبل طارق.

لكن سترو, وفي إشارة إلى استمرار الخلافات بين لندن ومدريد, قال إن الطريقة الوحيدة لضمان مستقبل مستقر ومزدهر لجبل طارق هي عبر اتفاق شامل ودائم بشأن هذه المنطقة.

يشار إلى أن المفاوضات بين إسبانيا وبريطانيا كانت قد استؤنفت عام 2001 للتوصل إلى اتفاق حول جبل طارق, الصخرة التي تبلغ مساحتها ستة كيلومترات مربعة في أقصى جنوب شبه الجزيرة الآيبيرية, والتي استعمرتها بريطانيا عام 1713. وتطالب مدريد بسيادة كاملة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة