ثلاث وفيات ومأساة حجاج غزة العالقين بمصر مستمرة   
الأربعاء 1428/12/24 هـ - الموافق 2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)

ظروف صعبة يعايشها الحجاج العالقون في العريش

استمرت مأساة الحجاج الفلسطينيين العالقين في العريش ونويبع في مصر بسبب رفض إسرائيل عودتهم إلى غزة عبر معبر رفح الذي خرجوا منه.

وأشار مراسل الجزيرة في غزة إلى ارتفاع عدد حالات الوفاة بصفوف الحجاج إلى ثلاثة بعد وفاة اثنتين من الحجاج إحداهما بسبب هبوط بالدورة الدموية أثناء وجودها بمركز إيواء في العريش، والثانية على معبر بيت حانون أثناء محاولتها العودة إلى أهلها في غزة.

وكان حجاج فلسطينيون ممن نقلوا إلى مدينة العريش حاولوا الخروج من منطقة إيوائهم والتوجه إلى معبر رفح، قبل أن يقنعهم المسؤولون المصريون بالعودة.

ويطالب هؤلاء بالعودة عبر معبر رفح ويرفضون العودة عن طريق معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية مخافة وجود بعضهم على قوائم الاعتقال الإسرائيلي.

وفي ميناء نويبع قالت مصادر أمنية إن الحجاج الموجودين على متن عبارة رفضوا تناول وجبة الإفطار احتجاجا على عدم السماح لهم بالتوجه لمعبر رفح، وإن المسؤولين المصريين يحاولون إقناع الحجاج بالانتقال إلى العريش.

يقول الحاج خالد أبو هلال المتحدث السابق باسم الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة والموجود بالعريش إن الحجاج يفكرون في إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة بعودتهم عبر رفح.

عدد كبير من الحجاج من النساء وكبار السن
احتجاجات وانتقادات

وشهد قطاع غزة فعاليات تضامنية مع الحجاج حيث نظمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مسيرة تضامنية شارك فيها العشرات، فيما أقامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خيمة اعتصام في غزة.

من ناحيتها حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا حكومة القاهرة المسؤولية الكاملة عن سلامة الحجاج, ودعت في بيان لها إلى عدم المشاركة فيما سمتها المجزرة َالإنسانية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.

من ناحية ثانية أفادت مصادر أمنية مصرية أن تل أبيب سمحت بعودة 550 فلسطينيا عالقين منذ أربعة أشهر إلى قطاع غزة اليوم الثلاثاء مرورا بالأراضي الإسرائيلية.

وذكرت المصادر أن الفلسطينيين الذين سمح لهم بالعودة سينهون إجراءات عودتهم في البوابة المصرية من معبر رفح الحدودي مع القطاع، ثم يستقلون لاحقا حافلات إلى معبر كرم أبو سالم ثم يدخلون القطاع من معبر إيريز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة