إيران تخلي قرى قريبة من محطة بوشهر النووية   
الأربعاء 1421/9/25 هـ - الموافق 20/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تقوم السلطات الإيرانية بإخلاء عدة قرى تقع بالقرب من محطة نووية قيد البناء جنوب العاصمة طهران. ونقلت صحيفة "حيات ناو" الإيرانية عن مسؤول إيراني قوله إنه سيتم إخلاء أولى قريتين في غضون شهرين، في حين ستخلى القرى المتبقية خلال عام.

وقال المسؤول إن فريقا من الخبراء الأوروبيين موجودا حاليا في موقع محطة بوشهر المطلة على الخليج، يعكف على دراسة الانعكاسات المحتملة لإشعاعات المحطة التي سيبدأ العمل فيها في عام 2004.

وأوضح أنه سيتم إخلاء القرى الواقعة في "دائرة قطرها 20 كلم" من المحطة التي تقدر تكاليف بنائها حتى بدء العمل بحوالي ثلاثة مليارات ريال إيراني (يعادل مليار دولار).

وتقوم روسيا بأعمال بناء محطة بوشهر، وستزودها بمفاعلين من صنعها يعملان بالضغط المائي. وكان المشروع في الأساس موكلا لشركة تابعة لمجموعة سيمينس الألمانية، لكنها انسحبت من المشروع بناء على طلب الحكومة الألمانية بعد الثورة الإسلامية عام 1979. ووقعت روسيا عقد المحطة عام 1995.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مدني ويخضع لتفتيش منتظم يقوم به مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه ما زال يثير معارضة شديدة من الولايات المتحدة التي تتهم طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي.

وتسعى أميركا إلى إقناع بعض البلدان ولا سيما روسيا بالتوقف عن التعاون مع إيران في المجال النووي والتكنولوجيا العسكرية الحديثة، إلا أن جدلا احتدم بين البلدين الشهر الماضي حول مبيعات الأسلحة الروسية لإيران، إذ قللت روسيا من شأن تهديد أميركا بفرض عقوبات جديدة على الشركات التي تبيع الأسلحة لإيران.

وقد أكد مسؤول أميركي أن الحكومة الروسية أبلغت الإدارة الأميركية أنها غير ملتزمة باتفاق غور- تشيرنومردين عام 1995 الذي يمنع روسيا من توقيع عقود جديدة لبيع أسلحة لإيران، بعد أن أفشى آل غور هذا الاتفاق السري خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة