مقتل جندي أميركي بالعراق وتزايد النزوح بسبب العنف   
الأربعاء 1427/9/12 هـ - الموافق 4/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)

ارتفاع ملحوظ بالخسائر الأميركية في العراق (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق أن جنديا من جنوده قتل قرب كركوك شمال بغداد بإطلاق "نيران معادية" عليه الثلاثاء.

 

وكان بيان للجيش الأميركي أعلن أمس مقتل 17 جنديا أميركيا منذ السبت الماضي في بغداد ومنطقة غربي العراق.

 

وعلى صعيد الخسائر بين العراقيين, قتل أمس 19 بينهم تسعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد, وأصيب عشرات آخرون في أعمال عنف شملت أنحاء مختلفة من العراق.

 

وفي كركوك أعلنت الشرطة اليوم أن عناصر من الجيش العراقي اعتقلت مساء أمس الشيخ علي حسين خلف الجوالي شيخ عشيرة الجوالة العربية السنية في المحافظة لأسباب لم تعلنها حتى الآن.

 

كما أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثث سبعة أشخاص من عائلة واحدة كانوا اختطفوا في وقت سابق من منزلهم في ناحية أبو صيدا قرب بعقوبة بمحافظة ديالى وهي موثوقة الأيدي ومصابة بطلقات نارية في الرأس. وقال مصدر في الشرطة إن الجثث تعود لعائلة واحدة مكونة من الأب وأبنائه الخمسة إضافة إلى ابن شقيقه.

 

اعتقالات ومصير مجهول (رويترز)
قوات الشرطة

وعن أنباء تفيد بتورط أجهزة الشرطة في بعض عمليات خطف المدنيين, أمر وزير الداخلية جواد البولاني بوقف آمر اللواء الثامن في الشرطة وآمر أحد الأفواج عن العمل والتحقيق معهما على خلفية خطف 26 عاملا من حي العامل جنوبي بغداد الأحد.

 

ونقل تلفزيون العراقية الحكومي عن اللواء رشيد فليح الناطق الرسمي للوزارة أن الوزير أمر بإيقاف المسؤولين "وإجراء التحقيق معهما على خلفية الخروقات الأمنية في حي العامل".

 

وتظاهر العشرات من أهالي المنطقة الثلاثاء مطالبين بـ"محاكمة المسؤولين من قوات حفظ النظام" التي اتهموها بـ"خطف وقتل 26 عاملا من معمل الجبوري" في الحي ذاته.

 

وكان الحزب الإسلامي العراقي اتهم الاثنين "قوات حفظ النظام" بممارسة عمليات خطف أسوة بـ"المليشيات الإرهابية". وأوضح الحزب في بيان أن "مجموعة من المسلحين تقودهم عجلة عائدة لقوات حفظ  النظام -على حد وصف شهود العيان- دهمت معملا لتصنيع المواد الغذائية في حي العامل واعتقلت 26 جميعهم من أبناء السنة عثر على جثثهم ملقاة في منطقة أبو دشير الاثنين".

 

زيادة النزوح

العنف الطائفي يفتك بالعراقيين(رويترز)
وفي جنيف أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أعداد النازحين في العراق تزداد في شكل قاس حيث يفر نحو تسعة آلاف شخص كل أسبوع من منازلهم هربا من العنف.

 

وقالت المتحدثة باسم المنظمة إنه منذ تفاقم أعمال العنف الطائفية في نهاية فبراير/شباط الماضي, نزح نحو 190 ألف شخص من وسط البلاد وجنوبيها. وأوضحت أن هذا النزوح يتم وفق التوزع الطائفي للمناطق، فالشيعة يلجؤون إلى الجنوب فيما السنة يهربون إلى الوسط.

 

وتابعت المتحدثة أن "عمليات النزوح هذه باتت أقرب إلى الإقامة الدائمة وإيجاد مساكن وفرص عمل لهذه العائلات أمر ملح". وأضافت أن النازحين يستقبلهم عادة أصدقاء أو أفراد من عائلاتهم ويعيشون في ظروف بالغة الصعوبة.

 

ولجأ نحو 3% من هؤلاء إلى مخيمات أقامتها الحكومة العراقية أو الهلال الأحمر. وتحاول المنظمة الدولية للهجرة مساعدة تلك العائلات عبر توزيع المواد الغذائية ومياه الشفة والأدوية، لكن الأموال تقل سريعا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة