سبع قرى نيجيرية تهدد بالانضمام إلى الكاميرون   
الأحد 1422/1/14 هـ - الموافق 8/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هددت سبع قرى حدودية نيجيرية بالانضمام إلى الكاميرون المجاورة بسبب ما وصفه سكان هذه القرى بسنوات من التجاهل والإهمال لمناطقهم. وتقع هذه القرى في منطقة جنوبية اشتبكت فيها قوات الكاميرون ونيجيريا مرارا منذ عام 1994.

وسكان هذه القرى هم من قبائل دانير بمقاطعة بوكي في شبه جزيرة بكاسي على خليج غينيا وهي منطقة غنية بالنفط. وتتصارع نيجيريا والكاميرون للسيطرة على هذه المنطقة، وبينهما قضية مرفوعة أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي.

وبرر زعيم القرويين الدانير جوزيف أكوموبي رغبتهم في الانضمام إلى الجار الخصم بقوله "لقد أهملتنا حكومة نيجيريا ولذا قررنا الرحيل". وأكد أنه وأتباعه أبلغوا الحكومة النيجيرية نيتهم في الانفصال، لكنهم لم يحددوا بعد متى سينفذون ذلك. ويشير انعدام الولاء بين القرويين النيجيريين على الحدود إلى هشاشة الأمن النيجيري في المنطقة.

اشتباكات عرقية
على صعيد آخر قالت الشرطة النيجيرية إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وإن أربعين منزلا أحرقت في اشتباكات عرقية وقعت وسط نيجيريا. وأضافت أن القتال بين جماعتي تيف وكوالي العرقيتين على الحدود بين ولايتي بلاتو وناساراوا بدأ يوم الثلاثاء الماضي واستمر بشكل متقطع حتى يوم الجمعة.

وأكدت الشرطة في ولاية بلاتو مقتل الأشخاص السبعة إلا أنها قالت إن العدد قد يكون أكبر. لكن صحيفة ديلي تايمز الحكومية زعمت أن عدد القتلى بلغ 50 شخصا في أربعة أيام. وأضافت الصحيفة أن آلافا يفرون من قرية كندي على جانب ولاية بلاتو من الحدود حيث تركزت أغلب أعمال العنف.

وقال المتحدث باسم الشرطة لرويترز "كان هناك اشتباك عرقي قتل فيه الكثيرون، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى مقتل سبعة وهناك كثيرون في المستشفى في الوقت الراهن إلا أن الوضع تحت السيطرة". وأضاف "لقد استدعينا رجالنا إلى المنطقة لإعادة السلام ومنع المزيد من الاشتباكات".

يشار إلى أن نيجيريا المتعددة الأعراق اجتاحتها أعمال عنف عرقية ودينية منذ نهاية الحكم الدكتاتوري العسكري عام 1999. وقتل أكثر من ألف شخص في أول عام من ولاية الرئيس المنتخب أولوسيغون أوباسانجو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة