استشهاد قائد للقسام بغارة إسرائيلية على غزة   
الأحد 3/2/1429 هـ - الموافق 10/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:46 (مكة المكرمة)، 0:46 (غرينتش)

رجال أمن إسرائيليون يعاينون أحد الصواريخ التي أصابت بلدة سديروت (الفرنسية)

أكدت مصادر طبية وإعلامية استشهاد قائد ميداني في كتائب عز الدين القسام في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في القطاع وائل الدحدوح أن الطائرات الإسرائيلية شنت أربع غارات ليلة الأحد استهدفت إحداها موقعا تابعا لكتائب عز الدين القسام –الجناح العسكري لحركة حماس- في حي السلام في مدينة رفح.

وأضاف أن الغارة أسفرت عن استشهاد قائد ميداني يدعى محمد مطير، لافتا إلى أن مجموعة من كوادر الحركة كانت على مقربة من الشهيد مطير نجت من الغارة دون إصابات.

كذلك أوضح المراسل أن الطائرات الإسرائيلية أغارت على موقع للحركة في خان يونس ما أسفر عن وقوع أضرار بالغة دون أن يصاب أحد.

من جانبه أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي استهداف القائد الميداني محمد مطير في غزة، مشيرا إلى أن العملية جاءت بناء على معلومات من جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) بشأن وقوف مطير وراء عمليات تهريب أسلحة إلى غزة.

وتأتي هذه الغارات انعكاسا ميدانيا للتهديدات الإسرائيلية بتصعيد عملياتها العسكرية داخل قطاع غزة ردا على إطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع.

وكان مصدر عسكري إسرائيلي أفاد بأن ناشطين فلسطينيين أطلقوا السبت تسعة صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل ما أدى إلى إصابة شخصين في بلدة سديروت بجروح بينهما طفل.

وقد تبنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصواريخ.

ودفع ذلك عددا من أهالي البلدة إلى التظاهر احتجاجا على ما وصفوه عجز حكومة إيهود أولمرت منع سقوط الصواريخ الفلسطينية.

وكانت مصادر طبية فلسطينية أفادت السبت بإصابة ناشطين فلسطينيين من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وذلك في قصف مدفعي للدبابات الإسرائيلية لشمال قطاع غزة.

إجراءات على الحدود
من جهة أخرى شددت مصر من إجراءاتها الأمنية على الحدود مع قطاع غزة وذلك بعد أن بدأت إسرائيل عمليا تنفيذ تهديداتها بفرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين في القطاع.

وقالت مصادر أمنية إنه تم زيادة نقاط المراقبة والدوريات الأمنية ونشر بعض رجال الشرطة فوق أسطح المباني العالية القريبة من خط الحدود لمنع أي اختراق لهذه الحدود من قبل الفلسطينيين.

كما واصلت أجهزة الأمن المصرية مطاردة الفلسطينيين الذين ما زالوا داخل مدن شمال سيناء لترحليهم إلى قطاع غزة حيث يتم تجمعيهم داخل مدارس مدينة رفح المصرية ثم ترحيلهم إلى غزة على دفعات.

وقالت المصادر إنه تم السبت ترحيل نحو 325 فلسطينيا عبر بوابة صلاح الدين الحدودية.

تشديد الحصار
في غضون ذلك خفضت إسرائيل إمداداتها من الغاز والكهرباء لقطاع غزة في إطار الاستمرار في فرض عقوبات على الفلسطينيين، وهو الذي ينذر بعودة الظروف الاقتصادية الخانقة التي سادت في قطاع غزة الشهر الماضي إثر قطع إسرائيل إمدادات الغاز والكهرباء.

وفي هذا السياق تظاهر مئات من فلسطينيي الـ48 السبت في الناصرة شمال إسرائيل احتجاجا على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.

وجاءت التظاهرة تلبية لدعوة من حركة إسلامية محلية في المدينة وشارك فيها متظاهرون شبان بشكل خاص حملوا فيها صورا لأطفال في غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة