بغداد تستضيف الأحد المؤتمر الثاني لدول الجوار   
الأحد 1428/8/27 هـ - الموافق 9/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

مؤتمر بغداد الأول انتهى بتعهدات دون نتائج ملموسة على الأرض (الفرنسية-أرشيف)

تستضيف بغداد يوم غد المؤتمر الثاني لدول الجوار العراقي، ينتظر أن تتركز أعماله على تقييم الوضع الأمني في العراق ودفع عملية المصالحة الوطنية إلى الأمام.

وقال أحمد الحديثي أحد مساعدي رئيس الوزراء نوري المالكي إن الهدف من هذا المؤتمر تقييم التقدم الحاصل منذ انعقاد المؤتمر الأول قبل نحو ستة أشهر للمساعدة في تحقيق الاستقرار في العراق، مشيرا إلى أن التركيز سيكون على الالتزامات التي أعطتها الدول في المؤتمر الأول والمؤتمر الأخير الذي عقد في مصر.

وأوضح أنه بعد الكلمة التي سيلقيها المالكي ستتوزع الوفود على ثلاث فرق عمل، تهتم احدها بالقضايا الأمنية والثانية بالمهجرين العراقيين الذين بلغ عددهم أكثر من أربعة ملايين لاجئ داخل العراق وخارجه وقضية أزمة الطاقة.

ويتوقع أن يحضر المؤتمر عدد من ممثلي دول المنطقة وكذلك الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والدول الصناعية الثماني الكبرى.

وسيأتي معظم المشاركين من البعثات الدبلوماسية الموجودة في العراق وآخرين من مسؤولين وزارات الخارجية الذين سيتوجهون إلى العراق لهذه المناسبة.

وسيغيب هذه المرة السفير الأميركي رايان كروكر الذي سيكون في واشنطن حيث سيقدم تقريره حول الوضع الأمني في العراق ويتوقع أن يحضر مسؤول من السفارة الأميركية الاجتماع.

وهذا المؤتمر هو الثاني منذ ستة أشهر بعد اللقاء الذي عقد في بغداد وتعهدت فيه الدول بقطع كل منافذ التمويل وتهريب السلاح للجماعات المسلحة في البلاد.

إنهاء مقاطعة
وفي شأن سياسي آخر أنهت قائمة الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك اليوم مقاطعة دامت ثلاثة أشهر لجلسات مجلس النواب العراقي.

وقال عضو الكتلة مصطفى الهيتي في بيان تلاه على الصحفيين إن هذا القرار جاء بعد انتفاء أسباب التعليق وحرصا على معاودة العمل إلى جانب الكتل السياسية من أجل مشروع وطني لإنقاذ البلاد من الفوضى الأمنية.

وأشار إلى أن القضايا التي علقت على إثرها الجبهة انتفت وكان في مقدمتها الموافقة على إعطاء الفرصة لمناقشة قانون النفط والغاز والمحافظات حيث تم تأجيلها إلى ما بعد عطلة المجلس الصيفية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة