مطالبات بتعليق الحوار حتى إنهاء ملف المعتقلين   
الاثنين 1430/5/23 هـ - الموافق 18/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:42 (مكة المكرمة)، 14:42 (غرينتش)
رأفت ناصيف قال إن تشكيل حكومة جديدة قضى على فرص نجاح الحوار (الجزيرة-أرشيف) 
عاطف دغلس-نابلس
طالب رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفد الحركة بمفاوضات القاهرة بتعليق جلسات الحوار الوطني وذلك ردا على "المجازر المتواصلة التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق أبناء وكوادر حماس في الضفة الغربية".
 
وناشد ناصيف المعتقل في سجن "مجدو" في حديث خاص للجزيرة نت نقلته مؤسسة التضامن الدولي بنابلس التي تعنى بشؤون الأسرى، قيادة الحركة "بعدم إجراء أي حوار أو التوقيع على اتفاق المصالحة النهائي إلا بعد إنهاء ملف الاعتقال السياسي ووقف ملاحقة المجاهدين".
 
وأشار إلى "أن العشرات من المعتقلين ينقلون في كل مرة إلى المستشفيات جراء تعرضهم للتعذيب الشديد لعدة أيام".
 
من جهة أخرى وصف ناصيف القرار الذي اتخذه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتشكيل حكومة جديدة بأنه غير شرعي ويعني إطلاق رصاصة الرحمة على الحوار الوطني الذي سيصبح بلا جدوى.
 
كما طالب ناصيف فصائل العمل الوطني بإعلاء صوتهم في وجه من يحاولون إفشال الحوار وتخريبه والوقوف أمام التدخلات الخارجية.
 
وكانت حركة حماس بالضفة الغربية قد أكدت عبر بيانات لها "أن أجهزة السلطة المختلفة تعتقل أكثر من 450 من عناصرها"، الأمر الذي اعتبرته الحركة "كسرا للخطوط الحُمْر وملاحقة للمقاومين والمناضلين الفلسطينيين".
 
وفي المقابل قال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضمير في وقت سابق للجزيرة نت إن أجهزة الأمن لا تعتقل أي شخص غير مذنب، نافيا ما تقوله حركة حماس من أن الاعتقال دوافعه سياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة