مذكرة للرئاسة السودانية تطلب رفع الحصانة عن نميري   
الاثنين 1426/6/25 هـ - الموافق 1/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)


عماد عبد الهادي-الخرطوم

سلم ممثلون لأسر شهداء 19 يوليو/تموز الذين أعدمهم الرئيس نميري على خلفية انقلاب فاشل للإطاحة بحكومته عام 1971 أمس مذكرة للمجلس الرئاسي يطالبون فيها برفع الحصانة عن الرئيس الأسبق جعفر نميري ومن شاركوه من مسؤولي نظامه الذي وصفته المذكرة بـ"البغيض"، حتى تتمكن أسر الشهداء من مقاضاتهم عما اقترفوه في حق الشهداء وأسرهم.

وقالت المذكرة التي تلقت الجزيرة نت نسخة منها وسلمت لكل من ممثلي الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، إن استمرار حماية رئيس النظام الأسبق ومعاونيه "تعني مصادرة حقوقنا الدستورية وإهدارا لمبدأ حكم القانون والمساواة وحق التقاضي".

وطالبت المذكرة بكشف الحقائق الكاملة ونشر حيثيات المحاكمات "غير العادلة التي تمت بمعسكر الشجرة جنوبي الخرطوم"، داعية إلى نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق حول أحداث 19 يوليو/تموز والتي كونتها القوات المسلحة في عهد نميري نفسه.

ونادت المذكرة بالكشف عن أماكن قبور الشهداء التي لا تزال مجهولة لدى السودانيين وتسليم الأسر وصايا ومتعلقات الشهداء الشخصية "لما تمثله لنا من قيم عاطفية وتربوية عالية".

وأكدت الأسر في مذكرتها أنها تنشد الحقيقة الآن و"ذلك درس وعظة كما أن رد الحقوق وبسط العدل وأخذ القصاص يؤدي إلى إشاعة روح الطمأنينة في أوساط الشعب السوداني".

وقالت ممثلة لأسر الشهداء إن الأسر ستظل متمسكة بحقوقها إلى أن تتحقق.

وأكدت نعمات مالك أرملة عبد الخالق محجوب أحد زعماء الانقلاب المعدمين للجزيرة نت إن الحملة التي انطلقت اليوم قابلة للتصعيد ولن تتوقف "حتى لا تتكرر المذابح مرة أخرى في السودان".
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة