بكين تدعو واشنطن لدعم جهود استعادة تايوان   
الأحد 1423/5/4 هـ - الموافق 14/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حثت الحكومة الصينية الولايات المتحدة على القيام بدور بناء في جهود إعادة تايوان إلى الصين بصورة سلمية. وشددت بكين في الوقت نفسه على الطابع الدفاعي لسياستها العسكرية.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية, حثت بكين الولايات المتحدة على احترام تعهداتها لجهة الاعتراف بتايوان على أنها جزء من الصين, مشيرة إلى البيانات الصينية الأميركية الثلاثة التي سطرت إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين البلدين بين عامي 1970 و1980.

وقال البيان إن بكين تأمل بأن تحترم الولايات المتحدة بشكل كامل المبادئ الواردة في هذه البيانات المشتركة, وأن تمتنع عن إرسال ما أسمته "إشارات خاطئة" للقوى التي تؤيد استقلال تايوان, وأن تلعب دورا بناء كي تتمكن الصين من إنجاز عملية إعادة التوحيد سلميا.

وقد أعلنت بكين باستمرار أن قضية تايوان هي مسألة داخلية صينية وأنها لا توافق على أي تدخل خارجي فيها.

وأكد البيان أن سياسة التسلح الصينية الغرض منها دفاعي بحت مشددا على أن الصين بلد محب للسلام ولن يتورط في أي سباق للتسلح, وأن نفقات التسلح فيه تعد منخفضة بالمقارنة مع غيرها من الدول الكبرى.

وأضاف البيان أن الصين ستواصل بحثها عن حل سلمي لقضية تايوان وتحقيق هدفها الرامي إلى قيام دولة موحدة ذات نظامين مع تايوان, وهو النهج الذي اتبعته في مسألة هونغ كونغ وماكاو.

وجاء بيان الخارجية الصينية في أعقاب تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) صدر يوم الجمعة الماضي جاء فيه أن التحديثات في الجيش الصيني الغرض منها إعادة تايوان للصين بالقوة والحد من التدخل الأميركي.

وقال تقرير البنتاغون إن الصين تريد بتطوير جيشها استخدام عنصر المفاجأة في المرحلة القادمة لاستعادة تايوان، مضيفا أن التدريبات العسكرية الصينية المتزايدة في الآونة الأخيرة تركز على اعتبار الولايات المتحدة عدوا لها.

ومنذ عام 1949 تقول الصين إنها ستسترد تايوان بالقوة إلى سيادتها إذا أعلنت الجزيرة الاستقلال التام. ورغم أن الولايات المتحدة تعترف بأن تايوان جزء من الصين إلا أنها أمدت الجزيرة بمساعدات عسكرية دفاعية، وفي أبريل/ نيسان الماضي وافق الرئيس الأميركي جورج بوش على منح تايوان مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة