الفرقاء اللبنانيون يبدؤون حوارهم الوطني بعد أسبوع   
الأربعاء 10/9/1429 هـ - الموافق 10/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)

الساسة اللبنانيون سيعودون مجددا لطاولة الحوار (الفرنسية)


من المنتظر أن تبدأ القوى السياسية في لبنان في 16 من الشهر الجاري، حوارا وطنيا في قصر بعبدا (القصر الرئاسي)، وفق ما دعا إليه الرئيس اللبناني ميشال سليمان مساء أمس.

ومن أبرز القضايا التي سيناقشها الحوار الوطني، سلاح حزب الله والإستراتيجية الدفاعية، وستشارك نفس الشخصيات الـ14 التي شاركت في حوار الدوحة، بالحوار الوطني الذي سيترأسه رئيس الجمهورية اللبنانية.

وكان الفرقاء قد توصلوا في الدوحة إلى اتفاق في 21 مايو/أيار، أنهوا فيه أزمة سياسية عصفت ببلادهم لمدة 18 شهرا، وتطورات إلى اشتباكات مسلحة بين أنصار الأكثرية والأقلية كادت تجر البلاد إلى حرب أهلية.

حادثة المروحية
وفي شأن آخر أصدر القضاء العسكري اللبناني مذكرة توقيف للمشتبه فيه في حادثة إطلاق نار على مروحية تابعة للجيش اللبناني بجنوبي البلاد أسفرت عن مقتل ضابط، واعترف حزب الله بمسؤوليته عنها.

ووفقا لما ذكره مصدر قضائي فإن المتهم كرر أمام القاضي ما قاله في التحقيق الأولي معه بإقدامه في 28 أغسطس/آب على إطلاق النار خطأ على الطوافة لاعتقاده أنها مروحية إسرائيلية.

 الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله (الفرنسية)
وكان الأمين العام لـ حزب الله حسن نصر الله أعلن الأسبوع الماضي مسؤولية الحزب عن إطلاق النار على طوافة تابعة للجيش في تلال سجد في منطقة إقليم التفاح، أحد معاقل حزب الله في جنوبي لبنان، واصفا الحادث بأنه مؤسف ومؤلم.

ووصف نصر الله، الشخص الذي أطلق النار بأنه "مقاوم وشريف"، وأنه تصرف بشكل طبيعي أو غريزي ظنا منه أن المروحية تابعة للجيش الإسرائيلي.

تمديد ألماني
وفي سياق آخر قررت ألمانيا تمديد مشاركتها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) لمدة 15 شهرا، مع تقليص طفيف في عددها، حسب الناطق باسم الحكومة توماس ستيغ.

وأوضح ستيغ أن هذا التمديد يغطي الفترة من 15 سبتمبر/أيلول 2008 إلى 15 ديسمبر/كانون الأول 2009، على أن تتخذ الأمم المتحدة قرارا بهذا الاتجاه. ولا يزال هذا القرار يتطلب موافقة البرلمان.

وينص القرار على الاستعانة بألف ومائتي عنصر إلى حد أقصى، في مقابل ألف وأربعمائة حاليا.

وتساهم ألمانيا في اليونيفيل حاليا بفرقاطة وزورقين سريعين ومركبين لرصد الألغام ووحدة دعم. ويتمركز نحو 230 بحارا ألمانيا قرب السواحل اللبنانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة