كوستونيتشا يدعو ميلاديتش للاستسلام وأوروبا تعلق المفاوضات   
الأربعاء 1427/4/5 هـ - الموافق 3/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)

راتكو ميلاديتش (يسار) وكراديتش مطلوبان لقيادتهما المجازر ضد المسلمين (رويترز-أرشيف)  

دعا رئيس الوزراء الصربي فويتسلاف كوستونيتشا القائد السابق للجيش الصربي راتكولا ميلاديتش لتسليم نفسه لمحكمة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة من أجل مصلحة بلاده. وأضاف في بيان مكتوب صدر ببلغراد أن السلطات الصربية لا تعرف مكان اختباء ميلاديتش الذي قال إنه هارب الآن بمفرده.

وأضاف أن الحكومة الصربية بذلت أقصى جهد للقبض على الجنرال الهارب ونجحت في كشف شبكة أنصاره الذين كانوا يساعدونه على الهرب والاختباء. واعتبر أنه من مصلحة الجميع أن يقتدي ميلاديتش ببقية المتهمين ويسلم نفسه طوعا إلى المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها.

وكانت بلغراد نفت مرارا علمها بمكان اختباء الجنرال الصربي لكنها أقرت بأنه كان يحظى بحماية عسكرية منذ منتصف العام 2002 وتم وقف معاشه الحكومي فقط في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وفي تطور مفاجئ قدم نائب رئيس الوزراء ميروليوب لابوس استقالته ووصف فشل الحكومة في اعتقال ميلاديتش بأنه "خيانة للشعب الصربي".

تقييم كارلا دل بونتي لتعاون بلغراد جاء سلبيا (رويترز-أرشيف)
تعليق المحادثات
جاء ذلك بعد أن قررت المفوضية الأوروبية تعليق المحادثات مع بلغراد بشأن اتفاقية الاستقرار والشراكة التي توصف بأنها خطوة أولى في سعي بلغراد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وعزا مفوض توسيع الاتحاد أولي ريهن في بيان ببروكسل القرار لفشل بلغراد في القبض على ملاديتش. وأضاف أن تقييم مدعية المحكمة كارلا ديل بونتي للتعاون الصربي جاء سلبيا.

من جهتها دعت ديل بونتي الاتحاد الأوروبي لزيادة ضغوطه على بلغراد. وأعربت في مؤتمر صحفي بلاهاي عن خيبة أملها وانتقدت بشدة النداء الذي وجهه كوستونيتشا.

وميلاديتش هو المطلوب الثاني بعد رادوفان كراديتش في جرائم حرب البوسنة بتهم الإبادة الجماعية عن مجزرة بلدة سربرينيتشا البوسنية في يوليو/تموز 1995 التي راح ضحيتها نحو 8000 مسلم وحصار العاصمة البوسنية سراييفو الذي قتل فيه 10 آلاف مدني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة