بيريز يعتبر تأجيل ضرب العراق خطأ في الحسابات التاريخية   
السبت 1423/7/7 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شمعون بيريز
قال وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أمس الجمعة إن الولايات المتحدة ليست بحاجة لأن تسأل نفسها ما إذا كانت تهاجم العراق, معتبرا أن تأجيل القيام بعمل قد يكون خطأ في الحسابات التاريخية. وأضاف أن خيار إسرائيل هو العمل في إطار الحرب الأميركية على الإرهاب والتي شنت بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 .

وقال لمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن دون الإشارة بالتحديد إلى إدارة بوش "أعتقد أن الولايات المتحدة سترتكب خطأ بموقفكم وهو هل نهاجم العراق وهل نهاجم قوات بن لادن". وأضاف "خياركم هو ما إذا كنتم تدافعون وليس ما إذا كنتم تهاجمون".

وأبلغ بيريز فيما بعد الصحفيين في البيت الأبيض أن إسرائيل ملتزمة بالحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب, محذرا من أن الشرق الأوسط سيصبح "إما سلميا أو نوويا" في غضون ما بين خمسة وعشرة أعوام.

ولم تربط إدارة بوش علانية بين صدام وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، ولكن الرئيس الأميركي قال في خطاب حالة الاتحاد في يناير/ كانون الثاني الماضي إن إيران والعراق وكوريا الشمالية تشكل "محورا للشر" للدول التي تحاول حيازة أسلحة مدمرة ورعاية الإرهاب.

ولم يقل بيريز ما إذا كان يعتقد أن إدارة بوش قد اتخذت قرارا بشأن استخدام القوة ضد بغداد, لكنه وصف صدام بأنه "قاتل بدم بارد" يملك أسلحة بيولوجية وكيماوية وشن حروبا مدمرة ضد إيران والكويت واستخدم الغاز ضد شعبه.

وكان بيريز قد أعرب عن اعتقاده بأن عودة المفتشين الدوليين إلى العراق قد لا تكون الأسلوب الأمثل للتعامل مع الرئيس صدام حسين. وأشار إلى أن الرئيس العراقي سيعمد إلى التهرب من الرقابة الدولية عبر خداع المفتشين. وجاء هذا التصريح بعد اجتماع عقده بيريز مع مساعد وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج تناولا فيه التطورات الراهنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة