اختراق الجولان بالون اختبار كبير   
السبت 1426/3/8 هـ - الموافق 16/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

علقت صحف عربية لندنية اليوم السبت على نجاح فلسطيني من سوريا في التسلل أمس إلى هضبة الجولان المحتلة، كما تحدثت عن الأزمة اللبنانية، ومفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وآخر تطورات عملية السلام في السودان.

جبهة الجولان
"
سواء كانت عملية التسلل هذه بمباركة دمشق أم بعدم علمها، هي بالون اختبار كبير ورسالة واضحة تذكر بأن سوريا يمكن أن تفتح جبهة الجولان إن أرادت، وأن هذه الجبهة طال هدوؤها ويجب فتحها
"
القدس العربي
رأت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها أن تسلل فدائي فلسطيني من السياج الحدودي السوري إلى هضبة الجولان المحتلة أمس الجمعة ونجاحه في اختراق تحصيناتها الكثيفة، "يعد حدثا غير عادي بكل المقاييس ويثير العديد من علامات الاستفهام حول دوافعه وتوقيته في آن واحد".

وتساءلت الصحيفة "هل كانت هذه العملية فردية، أم أن الفدائي حصل على ضوء أخضر من دمشق في إطار إستراتيجية جديدة لفتح جبهة الجولان بعد أن باتت كل المؤشرات تنذر باحتمال إغلاق جبهة جنوب لبنان بعد انسحاب القوات السورية؟".

وعبرت عن اعتقادها بأن دمشق، وفي مثل هذا التوقيت بالذات، ليست بصدد تسخين جبهة الجولان والسماح بعمليات فدائية ضد الأهداف الإسرائيلية فيها على غرار ما كان يحدث في جنوب لبنان، لأن الضغوط الأميركية والإسرائيلية على سوريا هذه الأيام فاقت كل الحدود، وإدارة الرئيس بوش تريد غلطة سورية واحدة لشن عدوان عسكري أو فرض عقوبات دولية عليها.

وخلصت القدس العربي إلى القول "سواء كانت عملية التسلل هذه بمباركة دمشق أم بعدم علمها، فإنها بالون اختبار كبير ورسالة واضحة تذكر بأمرين أساسيين، الأول أن سوريا يمكن أن تفتح جبهة الجولان إن أرادت، والرسالة الثانية أن هذه الجبهة طال هدوؤها ويجب فتحها، لأنه ليس من الإنصاف تحريك جبهة جنوب لبنان خاصة بعد أن نجح حزب الله في تحرير أرض الجنوب، بينما أبواب جبهة الجولان المحتل مغلقة تماما".

"
لارسن دعا اللبنانيين إلى التعامل مع استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة على أنها محطة لتبديد أجواء الاحتقان كما دعاهم إلى الإسراع في إجراء الانتخابات النيابية استجابة لرغبة المجتمع الدولي
"
الحياة
اختبار جدي

علمت صحيفة الحياة أن تيري رود لارسن موفد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى لبنان، أجرى في اليومين الأخيرين اتصالات مكثفة شملت مسؤولين كبارا في الموالاة والمعارضة دعاهم فيها إلى التعامل مع استحقاق تشكيل الحكومة الجديدة على أنها محطة لتبديد أجواء الاحتقان السياسي في البلد، والإسراع في إجراء الانتخابات النيابية استجابة لرغبات المجتمع الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أن لارسن عبر عن اعتقاده خلال الاتصالات التي أجراها، أن لبنان وسوريا هما الآن أمام اختبار جدي لمعرفة مدى انفتاحهما على المجتمع الدولي من خلال تمكين أنان من تقديم تقريره إلى مجلس الأمن الدولي حول تطبيق القرار 1559 ومن خلال إفساح المجال أمام اللبنانيين لاستعادة سيطرتهم وسيادتهم على أرضهم بالتسريع في إجراء الانتخابات.

وأوضحت أن لارسن دعا الأطراف اللبنانية إلى التجاوب مع رغبة أنان في أن يرفع تقريرا إيجابيا عن لبنان وسوريا إلى مجلس الأمن، مؤكدا أنه سيحاول خلال تقريره تبديد الصورة القائمة لدى معظم أعضاء المجلس من أن هناك مماطلة سورية لبنانية في استكمال تطبيق القرار 1559، والتجاوب مع ما ورد في تقرير لجنة تقصي الحقائق في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري.

الحكومة العراقية
قال الدكتور إبراهيم الجعفري المكلف تشكيل الوزارة العراقية الجديدة في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط، إنه سيعلن تشكيلة حكومته خلال أسبوع، مضيفا أن السبب الرئيس وراء تأخر الإعلان عن الحكومة هو "إصرارنا على أن تستوعب الوزارة أكبر عدد من الأطياف السياسية العراقية بمن فيهم إخواننا العرب السنة".

"
السبب الرئيس وراء تأخر الإعلان عن الحكومة هو إصرارنا على أن تستوعب الوزارة أكبر عدد من الأطياف السياسية العراقية بمن فيهم إخواننا العرب السنة
"
إبراهيم الجعفري/ الشرق الأوسط
وردا على سؤال عما إذا كان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الاميركي فرض خلال زيارته للعراق الأسبوع الماضي أي شروط فيما يتعلق بتشكيل الوزارة، أجاب الجعفري بأنه ليست هناك أي شروط على الإطلاق.

وأوضح الجعفري أن الزعيم الشيعي آية الله علي السيستاني لم يتدخل سواء في تشكيل الحكومة أو إسناد هذه الوزارة أو تلك لجهة أو لشخص معين.

وقال إن حكومته تتطلع لإقامة علاقات متوازنة مع الدول العربية ودول العالم حسب شروط تبادل المصالح واحترام الحقوق، ورسم الحدود مع هذه الدول.

قرنق والانتخابات
قال ياسر عرمان الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط، إن زعيم الحركة جون قرنق سيخوض أول انتخابات برلمانية في السودان في إحدى دوائر الخرطوم، نافيا ما نسب إليه في السابق من أن قرنق سيرشح نفسه لرئاسة الجمهورية.

وقال عرمان إن الفترة الانتقالية ستبدأ في 9 يوليو/ تموز "ونحن نحتاج قبل هذا التاريخ إلى الفراغ من إعداد الدستور الانتقالي والتصديق عليه، وتكوين مجلس الرئاسة"، مضيفا أنه يتوقع خلال شهرين أن يأتي قرنق إلى الخرطوم ويؤدي القسم نائبا للرئيس على أساس الدستور الجديد.

وحول موقف الحركة من إطلاق سراح الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعتقل منذ مارس/ آذار الماضي، قال عرمان "نحن مع إطلاق سراح الترابي أو محاكمته بصورة عادلة"، مشيرا إلى أن علاقة الحركة مع المؤتمر الشعبي "قائمة على أساس دعم برنامج السلام الشامل والتحول الديمقراطي".

وحول غموض موقف الحركة من القرار الدولي رقم 1593 الذي أقر محاكمة مجرمي دارفور في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قال عرمان "هذا أمر يخص الحكومة ومجلس الأمن الدولي، وعليهما الجلوس معا لمعالجة هذه القضية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة