7 أبريل يوم الصحة العالمي وموضوعه السكري   
الأحد 1437/6/25 هـ - الموافق 3/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
يحتفل العالم يوم الخميس 7 أبريل/نيسان الجاري بيوم الصحة العالمي 2016، الذي يركز هذا العام على داء السكري، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني إنه في عام 2008 أشارت التقديرات إلى أن 347 مليون شخص في العالم مصابون بداء السكري، وأن معدل انتشاره آخذ في التزايد، وخصوصا في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وفي عام 2012 كان السكري هو السبب المباشر في أكثر من 1.5 مليون وفاة، حدث أكثر من 80% منها في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وتتوقع المنظمة أن داء السكري سيحتل المرتبة السابعة في الترتيب بين أسباب الوفاة الرئيسية بحلول عام 2030.

وداء السكري مرض مزمن يصاب الناس به عندما لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الإنسولين أو عندما لا يستطيع الجسم أن يستعمل الإنسولين الذي ينتجه بكفاءة. والإنسولين هرمون ينظم سكر الدم ويمنحنا الطاقة التي نحتاج إليها كي نظل على قيد الحياة. وإذا لم يتمكن من الوصول إلى الخلايا فإن السكر يتراكم في الدم ويصل إلى مستويات مؤذية.

وهناك نوعان رئيسيان من داء السكري: النوع الأول حيث لا ينتج المرضى أي كمية من الإنسولين ومن ثم يحتاجون إلى الحقن بالإنسولين كي يبقوا على قيد الحياة. والنوع الثاني، ويشكل المصابون به 90% من الحالات تقريباً، وينتجون الإنسولين عادة ولكن بكمية غير كافية أو لا يستطيعون استعماله على النحو السليم. ويكون المصابون بالنمط الثاني من داء السكري زائدي الوزن عادة وقليلي الحركة، وهذان أمران يزيدان احتياج الفرد من الإنسولين.

وبمرور الوقت يمكن لارتفاع نسبة سكر الدم أن يضر بشكل خطير كل جهاز من أجهزة الجسم، ويتسبب في الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتلف الأعصاب والفشل الكلوي والعمى والعجز الجنسي وحالات العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى بتر الأطراف.

وقالت المنظمة إن تركيزها على داء السكري جاء للأسباب التالية:

  • وباء داء السكري ينتشر بسرعة في كثير من البلدان، حيث تسجل أهول زيادة موثقة في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.
  • يمكن الوقاية من نسبة كبيرة من حالات داء السكري. إذ أظهرت تدابير بسيطة تتعلق بنمط الحياة فعاليتها في الوقاية من النوع الثاني من داء السكري أو تأخير الإصابة به.
  • يمكن العلاج من داء السكري، وبالإمكان السيطرة على هذا الداء وتدبيره علاجياً للوقاية من مضاعفاته.
  • ستكون للجهود الرامية إلى الوقاية والعلاج من داء السكري أهميتها في تحقيق مقصد الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتمثل في تخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

وقالت المنظمة إنه سيتم إصدار التقرير العالمي الأول عن داء السكري، والذي سيصف عبء هذا الداء وعواقبه، وسيدعو إلى تقوية النظم الصحية لضمان تحسين رصد داء السكري وتعزيز الوقاية منه وزيادة فعالية تدبيره العلاجي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة