باحثون يكتشفون أعراض سرطان المبيض   
الأربعاء 20/4/1425 هـ - الموافق 9/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف أعراض سرطان المبيض يساعد في علاجه
توصل باحثون إلى أن لسرطان المبيض -الذي كان يسمى القاتل الصامت لصعوبة اكتشافه في غالب الأحيان- أعراضا ظاهرة قد تنذر الأطباء والمرضى إذا تنبهوا لها.

وقال الباحثون إن البطن المنتفخة وآلام الحوض والشعور بالحاجة الملحة للتبول -وهي الأعراض التي كان يربطها البعض بالدورة الشهرية- قد تكون مؤشرا لورم في المبيض، خصوصا إذا كانت تلك الأعراض حادة ومتكررة ومتزامنة.

وقالت دراسة نشرت في دورية الجمعية الطبية الأميركية أمس إن أهمية التشخيص المبكر ظهرت بمعدل الشفاء في الدراسة التي استمرت خمس سنوات والذي اقترب من 90% إذا تم التشخيص مبكرا، مقارنة مع 20% فقط إذا تم بعد استفحال الورم.

وبمقارنة النساء اللاتي كن يعانين من أورام خبيثة بنساء كن خاليات من الأورام أثناء زيارتهن لعيادة طبية مدة ستة أشهر في العام 2001، اتضح أن الفئة الأولى كان لديها مزيج من أعراض كبر حجم البطن والانتفاخ وألم في الحوض والشعور بالحاجة الملحة للتبول. أما آلام الظهر والإمساك والضعف فكلها أعراض صدرت شكاوى منها إلا أنها ليست مرتبطة بالسرطان.

وقالت مؤلفة الدراسة باربرا جوف من كلية الطب بجامعة واشنطن إن الفرق الأهم هو أن الأعراض العامة التي اشتكت منها النساء غير المصابات بالسرطان كانت أقل حدة وغير متكررة مقارنة بالنساء اللاتي كن يعانين من سرطان المبيض. وخلصت جوف إلى أن سرطان المبيض ليس مرضا صامتا.

ويعد سرطان المبيض الخامس في قائمة السرطانات المسببة للوفاة بين النساء الأميركيات بعد سرطان الرئتين والثدي والقولون والبنكرياس. ويتم سنويا تشخيص حالة 23 ألف امرأة يموت منهن 14 ألفا، وهي نسبة وفاة عالية بسبب صعوبة التشخيص في مرحلة مبكرة.

وقالت مقالة نشرت مع الدراسة في الدورية إن طرق تشخيص سرطان المبيض أثبتت أنه مرض مراوغ، إلا أن الدراسة تشير إلى ما يتوجب البحث عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة