إصابة قائد سرايا القدس بالضفة بمحاولة اغتيال إسرائيلية   
الخميس 1427/7/30 هـ - الموافق 24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)
مظاهرة لأنصار الجهاد في مدينة غزة  (الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر طبية فلسطينية أن قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية حسام جرادات (35 عاما) أصيب بجروح خطيرة بعد أن أطلقت عليه النار قوة إسرائيلية متنكرة في مدينة جنين.
 
وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية خاصة دخلت مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة ودهمت منزل جرادات وأطلقت عليه النار.
 
وقال شهود عيان إن الوحدة الإسرائيلية كانت متنكرة في ملابس فلسطينية وأصابت جرادات في الرأس, لينقل إلى المستشفى في حالة خطيرة, دون أن يعلق الجيش الإسرائيلي لحد الآن على مشاركة قواته بمحاولة الاغتيال.

وكان ثلاثة فلسطينيين من الجهاد استشهدوا أمس برصاص قوات الاحتلال قرب معبر كيسوفيم شرقي قطاع غزة الذي شهد توغلات لقوات الاحتلال، مما أدى إلى جرح عدد من الفلسطينيين وتدمير منزلين لناشطين من حماس والجهاد الإسلامي.

صورة لصحفيي فوكس نشرتها مجموعة تطلق على نفسها كتائب الجهاد المقدس  (رويترز)
صحفيا فوكس نيوز
جاء هذا في وقت رفضت فيه الولايات المتحدة مطالب مجموعة تطلق على نفسها كتائب الجهاد المقدس أعلنت مسؤوليتها عن خطف صحفيين اثنين من شبكة فوكس نيوز بمدينة غزة قبل عشرة أيام, ومنها الإفراج عن المعتقلين المسلمين بسجون الأميركية خلال 72 ساعة.
 
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية "كما أعلنا ذلك دائما، لن نتنازل للإرهابيين ونواصل المطالبة بالإفراج عن هذين الصحفيين من دون شروط".
 
وخطف الصحفيان ستيف سنتاني (أميركي) وأولاف فيغ (نيوزيلندي) في 14 أغسطس/آب في وسط غزة على أيدي مسلحين اعترضوا سيارتهما.

مؤتمر فتح
من ناحية ثانية بدأت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعات تدوم ثلاثة أيام بالعاصمة الأردنية عمان حول وضعها الداخلي بعد خسارة الانتخابات التشريعية, بما في ذلك عقد مؤتمرها العام السادس -بعد انقطاع 17 عاما- وبحث سبل تشكيل حكومة وحدة، وإعادة ترتيب وتفعيل منظمة التحرير، وهو مطلب رئيسي لحماس والجهاد اللتين ليس لهما تمثيل بالمنظمة حتى الآن.
 
ونفى عضو اللجنة المركزية للحركة عباس زكي أن تكون فتح طلبت من حركة حماس الاعتراف بإسرائيل كشرط لقبول تشكيل حكومة وحدة، قائلا "نحن ضد الحديث أو الطلب من حركة حماس الاعتراف بإسرائيل".

مظاهرة أمام التشريعي بغزة احتجاجا على البطالة وانقطاع الأجور (الفرنسية)
وكان رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد قال إن الرئيس محمود عباس "لن يبحث موضوع حكومة الوحدة إلا بعد التوصل لاتفاق سياسي مع حماس.. يتضمن الاعتراف الواضح والصريح بالمبادرة العربية للسلام واتفاقيات السلام الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل".

وطالبت حماس بالإفراج عن معتقليها من النواب والوزراء وبترؤس الحكومة المقبلة، إضافة لاحتفاظها بالمناصب الوزارية المهمة وهو ما رفضه عباس وعدد من قادة حركة فتح, لكنها قالت إنها لا تفرض شروطا للمشاركة في حكومة الوحدة، وإنما تقدم مطالب لإنجاح الحوار الفلسطيني.

احتجاجات الأجور
يأتي ذلك فيما تواجه حكومة إسماعيل هنية احتجاجات متزايدة من الموظفين لعدم تمكنها من دفع رواتبهم لشهور عدة بسبب الحصار المالي الدولي المفروض عليها.

ونفذ اليوم بعض موظفي السلطة اعتصامات احتجاجية أمام مقار الوزارات المختلفة، فيما ينفذ المعلمون إضرابا جزئيا اليوم وغدا احتجاجا على عدم تقاضيهم رواتبهم, رغم تهديد الحكومة لهم بمساءلتهم قانونيا وبفصلهم. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة