الكنيسة الوحيدة في أفغانستان تشهد أول قداس علني   
الأحد 1422/11/13 هـ - الموافق 27/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نسخة من إنجيل صادرته طالبان من موظفين دوليين اتهموا بتنصير الأفغان أثناء حكم الحركة (أرشيف)
أفادت السفارة الإيطالية في العاصمة الأفغانية كابل أن أول قداس منذ تسع سنوات سيقام هذا الأحد في كنيسة السفارة، وهي الكنيسة الوحيدة الموجودة في أفغانستان. وكانت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان قد ألقت القبض على عدد من أعضاء وكالة شلتر ناو إنترناشيونال المسيحية للإغاثة -ومقرها ألمانيا- بتهمة محاولة تنصير الأفغان.

وأوضح القائم بالأعمال في السفارة دومينيكو جيورجي أن القداس نظمه الجنود الإيطاليون في القوة الدولية للمحافظة على الأمن في أفغانستان والبالغ عددهم 200 عنصر.

وقال جيورجي إن هذه الكنيسة يعود تاريخها إلى الخمسينات من القرن الماضي والتي زينت واجهتها بصورة للقديس فرانسوا، "هي الكنيسة الوحيدة في البلاد".

وكانت الكنيسة قد أغلقت منذ إغلاق السفارة عام 1993 ورحيل الكاهن الوحيد عندما كان المجاهدون يمطرون المدينة بقذائف الهاون التي أصابت السفارة.

وشددت حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان القيود على أي نشاطات دينية أجنبية إبان فترة حكمها للبلاد. كما أن الحركة ألقت القبض على 24 موظفا تابعا لوكالة شلتر ناو إنترناشيونال المسيحية للإغاثة بتهمة محاولة تنصير الأفغان.

وقالت طالبان وقتها إنها عثرت على أناجيل وشرائط كاسيت وأقراص مضغوطة تتحدث عن المسيحية باللغة المحلية، وأن التحقيقات اتسعت لتشمل جماعات أخرى بينها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقامت الحركة بالتحقيق في ذلك الوقت مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الذي يقوم بتحويل بعض مساعداته إلى أفغانستان عن طريق وكالة شلتر ناو التي تعد واحدة من 150 وكالة شريكة له في تقديم المساعدات لأفغانستان التي يمزقها الحرب والجفاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة