توقيع وثيقتين في ختام قمة الصين وأفريقيا   
الأحد 24/2/1437 هـ - الموافق 6/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)

اختتمت أعمال منتدى التعاون الصيني الأفريقي مساء أمس في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا بتوقيع وثيقتي "إعلان جوهانسبرغ" و"خطة حركة التعاون" لتعزيز التعاون خلال الأعوام الثلاثة القادمة.

وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ في كلمة ختامية بالمنتدى، أن الاتفاقين سيضيفان زخما للتنمية الشاملة في العلاقات الصينية الأفريقية، وسيوفران ضمانة سياسية لتعاون مشترك يعزز المصالح المتبادلة في مجالات مختلفة.

وشدد بينغ على أهمية التعاون الأفريقي الصيني لتعزيز الثقة السياسية المشتركة والتعاون في مجال الأمن، وتطوير التبادل الثقافي، وتعزيز التعاون والشراكة في المجال الدولي.

ودعا بينغ إلى "حلول أفريقية" للنزاعات في القارة السمراء، مؤكدا دعم بلاده لأفريقيا وتعهدها بدعم الدبلوماسية لإيجاد حلول للمشاكل الأفريقية، مع عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ودعم جهود الحفاظ على السلام في القارة من قبل الاتحاد الأفريقي. وأكد بيان القمة أن الصين وأفريقيا "عازمتان على إيجاد حلول سلمية للنزاعات".

وأشاد رئيس جنوب أفريقيا المضيف للقمة جاكوب زوما بالدعم الصيني الذي وصفه بـ"القوي وغير الملتبس" لـ"موقف الاتحاد الأفريقي" على الصعيد الأمني، معتبرا القمة الأفريقية الصينية  قمة تاريخية، دفعت العلاقات بين الجانبين إلى مستواها الأعلى.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف أن "الصين ستمتلك قاعدة بحرية لوجستية في جيبوتي قبل نهاية 2017 من حيث المبدأ". وقال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية على هامش القمة إن "المفاوضات مع الصين انتهت"، مشيرا إلى أنها "قاعدة تهدف إلى مكافحة القرصنة وضمان أمن مضيق باب المندب وخصوصا ضمان أمن السفن الصينية التي تمر عبر هذا المضيق".

وأوضح المسؤول الجيبوتي أنه يجب "ألا ينظر إلى القاعدة الصينية على أنها رغبة في التوسع الصيني في القرن الأفريقي أو في بقية أنحاء العالم".

يذكر أن قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي افتتحت أعمالها الجمعة الماضية في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا بمشاركة رؤساء 48 دولة، و38 وزير خارجية، وأكثر من 60 وزير اقتصاد وتجارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة