"الموت الرحيم" يحصد 22 مولودا هولنديا   
السبت 1425/12/12 هـ - الموافق 22/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:52 (مكة المكرمة)، 16:52 (غرينتش)
 هولندا ظلت ترجئ النظر في مطلب بإنشاء لجنة مستقلة حينما يتعلق الموت الرحيم بالأطفال والمتخلفين عقليا (رويترز-أرشيف)
ذكرت دراسة هولندية هي الأولى من نوعها أن الأطباء الهولنديين وضعوا نهاية لحياة 22 وليدا جديدا عن طريق "الموت الرحيم" منذ عام 1997, غير أن الأطباء لن يلاحقوا على أفعالهم أمام القضاء.
 
وقالت الدراسة التي نشرت اليوم في "الجريدة الطبية الهولندية" إن جميع المواليد كانوا يعانون من تشوهات خطيرة جدا تتراوح بين تشوه النخاع الشوكي خلال الولادة إلى فقدان المادة المخية وتعطل عمل الكبد والمثانات والجهاز الهضمي.
 
وأضافت الجريدة الطبية أن الأطباء المسؤولين عن حالات الموت الرحيم المذكورة لن يمكن تجريمهم إذا لوحقوا أمام القضاء لأنهم احترموا ما عرف بـ" بروتوكول غرونينغن"  الذي ينص على السماح بممارسة الموت الرحيم إذا ارتأى فريق الطفل الطبي وأطباء مستقلون أن الألم يستحيل تخفيفه وأنه لا أمل في أن يطرأ أي تحسن ووافق الوالدان على وضع حد لحياة ابنهما.
 
وكانت هولندا أول دولة تسن قانونا عام 2001 يسمح للمراهقين بطلب الموت الرحيم إذا كانوا يعانون آلاما شديدة ناتجة عن أمراض ميؤوس من شفائها, قبل أن تحذو حذوها بلجيكا فيما تدرس فرنسا وبريطانيا تشريعات مماثلة.
 
إلا أن الحكومة ظلت ترجئ مرة بعد أخرى النظر في مطالب تقدمت بها أهم جمعية أطباء في البلاد تقضي بإنشاء لجنة مستقلة للنظر في حالات الموت الرحيم عندما يتعلق الأمر بمرضى ميؤوس من شفائهم لكنهم لا يتمتعون بحرية الاختيار بما فيهم الأطفال والمتخلفون عقليا ومن دخلوا في غيبوبة دائمة نتيجة حوادث.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة