طهران تهدد باستخدام النفط في حال تعرضها للعقوبات   
السبت 1427/10/27 هـ - الموافق 18/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)
طهران تؤكد مضيها ببرنامجها النووي رغم كل الضغوط الدولية (الفرنسية-أرشيف)

هددت طهران بأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال فرض عقوبات دولية عليها بسبب برنامجها النووي، ولوحت إلى أنها ستوقف تدفق النفط عبر مياه الخليج.
 
وقال قائد الحرس الثوري يحيى رحيم صفوي "لأن العقوبات لم تكن أبدا لها تأثير على إرادة الأمة الإيرانية في الأعوام الـ27 الماضية, فإنه إذا فرضت أي عقوبات فإن وجود ساحل الخليج الذي يمتد إلى ألفي كيلومتر ومضيق هرمز الذي يمر عبره 17 مليون برميل من النفط يوميا يمكنه أن يسبب متاعب للعالم".
 
وتأتي تحذيرات صفوي بعد تصريحات سابقة لكبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني حيث أعلن أن فرض عقوبات يمكن أن يجبر بلاده على استخدام النفط كسلاح. وقال لاريجاني في أغسطس/آب الماضي "لا تجبرونا على أن نفعل شيئا يجعل الناس تقشعر من البرد".
 
عقوبات تدريجية
بالمقابل حثت واشنطن الأمم المتحدة على التعجيل بجهود فرض قيود اقتصادية شاملة على إيران.
 
وقال نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية إن بلاده تريد "أسلوبا تدريجيا" للعقوبات ضد طهران, مشددا على أن النفط والغاز لن يكونا ضمن الجولة الأولى من الإجراءات.
 
وأضاف بيرنز في تصريحات صحفية "لن تشمل عقوبات اقتصادية كاملة, ستكون تلك عقوبات موجهة للصناعة النووية الإيرانية ولبرامجها للتحويل والتخصيب ولبرامجها الصاروخية".
 
واعترف بيرنز بوجود خلافات "تكتيكية" مع روسيا والصين بشأن الملف النووي الإيراني, لكنه قال إن جميع الأطراف اتفقت على الإستراتيجية الأساسية القاضية بضرورة معاقبة طهران.
 
وكانت المحادثات في الأمم المتحدة تعثرت بشأن مسودة قرار أعدتها كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأيدتها الولايات المتحدة تطالب الدول بمنع بيع أو تقديم معدات أو تكنولوجيا أو تمويل يسهم في البرامج النووية أو الصواريخ الباليستية.
 
وقدمت روسيا تعززها الصين بتعديلات تخفض إلى النصف تقريبا تلك المسودة الأوروبية وتترك الدول تقرر السلع التي يمكن بيعها لإيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة