إيران مستعدة لتفاوض نووي مباشر   
الجمعة 1431/8/18 هـ - الموافق 30/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)
صالحي: إيران لن توقف التخصيب نهائيا (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت إيران الجمعة استعدادها لبدء محادثات مع القوى الكبرى، لبحث أزمة الملف النووي, على أن تعقد في تركيا وبحضور البرازيل.
 
كما قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن بلاده تفضل عقد المحادثات مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا بعد شهر رمضان, مشيرا إلى أن الاجتماعات يجب أن ترتكز على اتفاقية تبادل اليورانيوم التي جرى التوصل إليها في مايو/ أيار الماضي مع تركيا والبرازيل.
 
وأوضح علي أكبر صالحي أن إيران لم تتلق حتى الآن ردا رسميا من مجموعة فيينا على رسالتها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الصدد.
 
وجدد المسؤول الإيراني عزم بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 % شريطة تزويدها بالوقود اللازم لمفاعل طهران للأبحاث، لكنه أكد أنها لن توقف التخصيب نهائيا.
 
وقال صالحي "نريد الوقود المخصب بنسبة 20% لمفاعل طهران فقط حاليا، إذا امتلكنا مفاعلات أخرى من هذا النوع في المستقبل سنرى، لكن الوقود ضروري حاليا لمفاعل طهران".
 
وأضاف "إذا سلمونا مائة كيلوغرام من الوقود ستكفي سبع أو ثماني سنوات". وأشار أيضا إلى أنه يجري إنتاج وقود حسب الحاجة فقط وليس للتخزين.
 
يُذكر أن اتفاقا أبرمته طهران من حيث المبدأ مع روسيا وفرنسا والولايات المتحدة ينص على أن ترسل إيران بعض وقودها من اليورانيوم منخفض التخصيب للخارج مقابل قضبان من وقود معالج بطرق خاصة تحتاجه لمواصلة تشغيل مفاعل طهران.
 
العقوبات الأوروبية
على صعيد آخر أعلنت الصين رفضها عقوبات جديدة أشد فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران, ورحبت بالوقت نفسه بعرض إيران العودة دون شروط للمفاوضات بشأن اتفاق لتبادل الوقود النووي.
 
وقالت متحدثة باسم الخارجية الصينية إن بلادها ما زالت تأمل حل الأمور الشائكة التي تحيط بطموحات إيران النووية من خلال المفاوضات.
 
وقد وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على تشديد العقوبات على إيران بما يشمل تحركا لعرقلة الاستثمار بالنفط والغاز.
 
وكانت الصين قد أدانت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري
لفرضها عقوبات من جانبها على إيران، وقالت إن واشنطن ينبغي ألا تتخذ مثل هذه الخطوات من جانب واحد خارج قرارات مجلس الأمن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة