النبات لديه قدرة حسابية   
الاثنين 1434/8/16 هـ - الموافق 24/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:05 (مكة المكرمة)، 11:05 (غرينتش)
النبات له طريقته الحسابية في المحافظة على حياته (الجزيرة)
حفلت الصحافة البريطانية بالأخبار المتنوعة العلمية والبيئية والتي تتعلق بالصحة النفسية، فقد ذكرت إحدى الصحف أن النباتات لديها قدرة حسابية معقدة، ومعالجة الألم بالواقع الافتراضي، والغضب لأتفه الأسباب نتاج الحياة المعاصرة، وأخيرا ابتكار رذاذ يمنع تلوث الأشياء من البقع.

فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن العلماء أثبتوا أن النباتات لديها قدرة على إجراء حسابات معقدة كل ليلة لحماية نفسها قبل طلوع الفجر.

ولكي تواصل حياتها في غياب الشمس تقوم النباتات بمعادلات قسمة طوال الليل لترشيد مخزوناتها من النشا حتى بزوغ الشمس. وبحساب كمية النشا وقسمتها على عدد الساعات المتبقية حتى الصباح تؤمن لنفسها عدم نفاد النشا حتى طلوع الفجر، بل إنها تستطيع تعديل حساباتها أثناء الليل.

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف هو أول مثال معلوم في الطبيعة عن إجراء عملية حسابية معقدة على مستوى أساسي، خلافا لما يحدث في خلايا الكائنات الأخرى مثل البشر. وهذه العملية الحسابية هامة جدا لحياة النباتات لأنها تعتمد اعتمادا كبيرا على النشا، الذي يُنتج من ثاني أكسيد الكربون وأشعة الشمس أثناء النهار، لتزويدها بالطاقة حتى لا تجوع خلال الليل. وهذه القدرة الحسابية هامة لنمو النبات وتكاثره.

الواقع الافتراضي
وفي خبر علمي آخر يتعلق بالصحة نشرت صحيفة إندبندنت أن العلماء توصلوا إلى طريقة مبتكرة لتخفيف آلام الجنود المصابين باستخدام تقنية الواقع الافتراضي، حيث يقوم المريض بنزهة مريحة للأعصاب في الريف وهو جالس في سريره بالمستشفى كجزء من علاج مستقبلي جديد.

وهذا العلاج الرائد -الذي طُور باستخدام تقنية ألعاب الحاسوب- يُقصد به تخفيف الألم الذي يشعر به ضحايا الحروق والمبتورين عندما تُضمد جراحهم بتشتيت انتباههم عن القلق الذي يشعرون به حيث ثبت أن البيئة الطبيعية لها تأثير منعش للمرضى الذين يتعافون في المستشفيات من الصدمات ومنها العمليات الحربية. وهذه الطريقة المبتكرة تجعل المريض يدخل في حالة استرخاء كبيرة تساعده في تنظيم التنفس والهضم والدورة الدموية مما يعطي تأثيرا مجددا للصحة.

الغضب
وفي خبر آخر يتعلق بالصحة النفسية أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى ما يقوله علماء النفس بأن نمط الحياة المريح الذي يعيشه الناس هذه الأيام ربما أفسدهم وزاد من توقعاتهم لدرجة أن أي شيء أقل من الكمال يجعلهم يتصرفون كالأطفال المشاكسين.

وقال أحدهم إن المواجهة الواعية للنفس باستنطاق ما إذا كانت الأشياء التي تجعلنا نغضب وتهدد حياتنا فعلا يمكن أن تساعدنا في كبح جماح الغضب والتصرف بطريقة أكثر استرخاء.

وأشار العلماء إلى أن الغضب كان في السابق مفتاحا للنجاة لكنه أصبح الآن منصبا على المكدرات التافهة. وقد تطور البشر فأصبحوا يغضبون في مواقف معينة لأن العاطفة تحثهم على الرغبة في أشياء بعينها. وعلى سبيل المثال الجوع يجعل الشخص يغضب بزيادة مستويات السيروتونين، وهي مادة عصبية فعَّالة في الأوعية‎، فيحثه على البحث عن الطعام. كما أن الغضب لعب دورا هاما في مساعدة البشر الأوائل للعيش في مجموعات اجتماعية بتحذير الأفراد عندما كان سلوكهم يزعج الآخرين.

وحذر علماء النفس من أن الغضب في هذه الحياة المعاصرة يمكن أن يقود إلى ردود فعل عنيفة مثل ما يعرف بحوادث غضب الطريق المرورية وغيرها من الأسباب في العمل أو المطاعم وما شابه. وقالوا بإمكانية التغلب على الغضب بمواجهة مواءمته بسؤال بسيط: هل هذه الحادثة تهدد حياتي؟ فإذا لم تكن كذلك فربما كان ينبغي على الشخص أن يلجم غضبه.

مقاوم البقع
وأشارت نفس الصحيفة إلى خبر علمي آخر عن ابتكار رذاذ جديد يحمي الملابس من كل أنواع السوائل التي قد تنسكب عليها. وهذا الرذاذ يشكل بطانة عازلة فوق أي شيء بحيث تقاوم الماء والدهون الكثيفة.

وعندما يصيب الماء هذه البطانة المبتكرة يشكل ما يشبه الخرزة المستديرة التي إما أن تجعل السائل يرتد عن السطح أو لا يعلق أبدا به، وهو ما يعني أن المادة المبطنة لا يمكن أن تتلف من أي منتج سائل. وقد أثبتت التجربة مدى إمكانية استخدام هذا المنتج في حماية الملابس والأجهزة الإلكترونية، حتى أن أي علبة كرتون يمكن أن تتحول إلى صندوق سوائل مرتجل بمجرد رشه بهذه البطانة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة