خامنئي يستبعد مفاوضات مع أميركا خارج النووي   
الأربعاء 1436/11/25 هـ - الموافق 9/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

أعلن مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي أن بلاده لن تجري مفاوضات خارج إطار الملف النووي مع الأميركيين الذين "لا يخفون عداءهم لإيران". وقال إن الولايات المتحدة تسعى للحوار مع إيران بشأن قضايا عدة، وإنها تتخذ من الحوار ذريعة لتحقيق نفوذ جديد وفرض مطالبها على الآخرين، واصفا الولايات المتحدة بأنها "الشيطان الأكبر".

وأضاف خامنئي في كلمة له أمام جمع من الإيرانيين بالعاصمة طهران، أن مستقبل الاتفاق النووي الأخير لا يزال مجهولا خاصة وأن التفسير الإيراني للاتفاق مختلف ولا يتفق مع التفسير الأميركي له, معتبرا أن تطبيق الاتفاق لا يعني أن تنعم إسرائيل بالسلام، وأن محور المقاومة لن يمنح إسرائيل فرصة الشعور بالأمان والاستقرار، على حد قوله.

وذكر خامنئي أن المرشد السابق ومؤسسة الجمهورية آية الله الخميني أعلن أن "الولايات المتحدة هي الشيطان الأكبر". وأضاف أن "الشعب الإيراني طرد هذا الشيطان ولا ينبغي أن نسمح بعد طرده من الباب أن يعود من النافذة ويتغلغل من جديد".

ويأتي هذا التصريح في وقت ينظر فيه الكونغرس الأميركي في الأيام المقبلة في الاتفاق النووي الذي أبرم يوم 14 يوليو/تموز الماضي بين إيران ومجموعة "5+1" ويجري تصويتا عليه.

ويهدف الاتفاق إلى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مع قيود لمدة عشر سنوات على الأقل مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الدولية.

وفي كلمته أعرب خامنئي مجددا عن عدائه لإسرائيل. وقال إن "الصهاينة" قالوا عقب المفاوضات  النووية إنهم تخلصوا من هاجس إيران لمدة 25 عاما القادمة، ولكنني أقول لكم: أولا، لن يكون هناك بعد 25 عاما شيء اسمه الكيان الصهيوني، وثانيا فإن روح الجهاد والنضال لن تسمح للصهاينة بأن يذوقوا طعم الراحة ولو للحظة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة