اختتام محادثات فيينا وخلاف بشأن مصير الأسد   
السبت 3/2/1437 هـ - الموافق 14/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:18 (مكة المكرمة)، 18:18 (غرينتش)

اتفق المشاركون في محادثات فيينا بشأن سوريا على عقد لقاء جديد خلال نحو شهر لإجراء تقييم للتقدم بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية.

وقال البيان الختامي إن المشاركين بالمحادثات اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا.

من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا "لا نزال مختلفين على مصير بشار الأسد".

وقال كيري إنهم اتفقوا على ضرورة بدء مفاوضات بين ممثلين عن المعارضة والنظام السوري برعاية الأمم المتحدة مطلع العام المقبل، مضيفا "ندعم عملية انتقال يقودها السوريون في مهلة ستة أشهر، وإجراء إصلاحات دستورية خلال 18 شهرا".

وأكد كيري على ضرورة وقف إطلاق النار فور بدء العملية الانتقالية في سوريا، مضيفا "تعهدنا باتخاذ كل التدابير التي تضمن الالتزام بوقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أن ذلك لا ينطبق على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وقال كيري إن الفوضى في سوريا جعلتها ملاذا آمنا للجماعات المتطرفة، ولا يمكن إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة دون التعامل مع الصراع في سوريا.

المشاركون في مؤتمر فيينا قرروا بدء مباحثات فورية مع المعارضة السورية (الأوروبية)

وفد المعارضة
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري فقط بما في ذلك مصير الأسد، مشيرا إلى أن الوفود السورية ستقرر خلال ستة أشهر تشكيل حكومة الوحدة.

وقال إن مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا سيتولى مهمة تشكيل وفد المعارضة السورية في المحادثات مع النظام.

وقال دي ميستورا إن الأردن سيساعد في تقديم التحليل الكامل بشأن قائمة المنظمات الإرهابية في سوريا.

وأعلن وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في مؤتمر فيينا قرروا بدء مباحثات فورية مع المعارضة السورية.

من جهتها قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن المحادثات كانت "جيدة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة