قرينات قادة أفريقيا يجتمعن لمكافحة الإيدز   
الأحد 1422/2/27 هـ - الموافق 20/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طفل أفريقي مصاب بالإيدز
افتتح في العاصمة الرواندية كيغالي أول مؤتمر قمة لقرينات الرؤساء الأفارقة بمشاركة وفود نسائية تمثل معظم الدول الأفريقية. ويبحث المؤتمر إمكان تفعيل دور زوجات الرؤساء الأفارقة في الحد من الانتشار المخيف لوباء نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في جميع أنحاء القارة.

وقالت المبعوثة الخاصة لصندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف) أولارا أوتونو في الجلسة الافتتاحية إن مستقبل أفريقيا أمانة في أعناق الجميع، وحذرت من أن الإيدز يعرض مستقبل القارة للخطر. وأوضحت أن العديد من المجتمعات الأفريقية تواجه صراعا من أجل البقاء بسبب هذا الوباء.

وقالت رئيسة الصندوق الدولي لمكافحة الإيدز ساندرا ثيرمان إنه رغم أن الإيدز تصدر جدول أعمال العديد من اجتماعات قرينات الرؤساء الأفارقة من قبل، فإن اجتماع كيغالي هو اللقاء الأول الذي يتم تكريسه خصيصا لتعبئة كافة الموارد لمكافحة هذا المرض.

وأضافت ثيرمان -وهي مستشارة البيت الأبيض السابقة لمكافحة الإيدز في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون- أن قرينات الرؤساء الأفارقة يمتلكن تأثيرا كبيرا على السياسات الوطنية في بلدانهن حول مرض الإيدز بسبب قربهن من الرؤساء.

وأوضحت أنهن يمتلكن فرصة للتحدث مع أزواجهن أكبر من تلك التي يمتلكها قادة الأركان أو الوزراء أو المستشارون، وبالتالي فهن في موقع يؤهلهن للتأثير بقوة على القرارات التي يتخذها المسؤولون الحكوميون.

وأكدت أن التزام قرينات الرؤساء بالعمل على مكافحة الإيدز سيكون له تأثير كبير على أزواجهن وحكوماتهن.

وتحضر المؤتمر قرينات رؤساء بوركينا فاسو وبوروندي وساحل العاج وغانا وغينيا بيساو وليسوتو ومالاوي ومالي ونيجيريا ورواندا، في حين أرسلت قرينات الرؤساء الأفارقة الآخرين ممثلات عنهن.

يشار إلى أن عدد الحاملين لفيروس الإيدز في أفريقيا وصل إلى نحو أربعة ملايين شخص حسب إحصاءات الأمم المتحدة العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة