تقارير أخرى عن تعذيب معتقلين بريطانيين بالسعودية   
الخميس 1422/11/18 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

البريطاني جيمي باتريك لي يعترف على شاشة التلفزيون السعودي بتورطه في تفجيرات بالسعودية (أرشيف)
صعدت وسائل الإعلام البريطانية من حملتها على تعذيب رعايا بريطانيين في السعودية اعتقلوا على خلفية تفجيرات استهدفت رعايا غربيين في المملكة العام الماضي وذلك في أحدث مؤشر على نشوب أزمة في العلاقات بين البلدين.

فقد ذكرت صحيفة ذي غارديان أن بريطانيا رابعا قال إن الشرطة السعودية عذبته وانتزعت منه اعترافا بالتورط في حملة تفجيرات استهدفت مواطنين غربيين. وأضافت الصحيفة أن موظفين من وزارة الداخلية السعودية ألقوا القبض على رون جونز وهو سائق سيارة أجرة من أسكتلندا في مستشفى كان يعالج به بعد إصابته في انفجار بالرياض في مارس/ آذار الماضي. وذكر جونز أنه أجبر في وقت لاحق على الاعتراف بالتورط في التفجير. ولم يرد تعليق من السفارة السعودية على ادعاءات الصحيفة البريطانية.

وأشارت ذي غارديان إلى أن جونز الذي أطلق سراحه في مايو/أيار الماضي روى كيف قام موظفو الأمن السعوديون باقتياده إلى مركز استجواب حيث خضع للتعذيب على مدى 67 يوما.

وذكرت الصحيفة أمس أنها حصلت على معلومات من ثلاثة رجال بريطانيين أفرج عنهم في الآونة الأخيرة عن كيفية حرمانهم من النوم ووضعهم في حبس انفرادي وتهديدهم وضربهم.

واعتبر وزير الداخلية السعودي الأمير نايف أن الاتهامات التي أوردها الثلاثة لا تمت إلى الحقيقة بصلة. ونقلت صحف سعودية اليوم عن الأمير نايف قوله إن هذا جزء من حملات وسائل الإعلام الغربية المناهضة للسعودية.

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أمس إنه يشعر بالقلق من مزاعم بأن الشرطة السعودية عذبت مواطنين بريطانيين وأرغمتهم على الاعتراف بالتورط في التفجيرات.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم أن جونز قابل سترو في أغسطس/ آب الماضي وأبلغه بحكايته. وأضاف المتحدث "تابعنا هذه القضايا بشكل نشط وعلى مستوى عال في جميع المراحل منذ أن حدثت الاعتقالات".

ومازال خمسة بريطانيين أدلى أربعة منهم باعترافات مثيرة على شاشات التلفزيون العام الماضي قيد الاعتقال فيما يتصل بالتفجيرات التي قتل فيها بريطاني وأميركي. وإذا أدينوا فإنهم قد يصبحون أول غربيين يعدمون بحد السيف في المملكة العربية السعودية.

وترجع السلطات السعودية سبب سلسلة التفجيرات إلى تصفية حسابات بين عصابات متنافسة تهرب الخمور، وألقت القبض على عدد من الغربيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة