تحقيق بولندي حول صواريخ فرنسية ألمانية بالعراق   
الثلاثاء 1424/8/11 هـ - الموافق 7/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود بولنديون في العراق (رويترز- أرشيف)
أعلن البرلمان البولندي اليوم أنه سيجري تحقيقا حول معلومات خاطئة لوزارة الدفاع في وارسو بشأن العثور على صواريخ رولان فرنسية ألمانية من إنتاج عام 2003 في العراق.

وقال رئيس اللجنة البرلمانية البولندية لشؤون الدفاع ستانيسلاف ياناس للإذاعة العامة "إن لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية ستجريان معا تحقيقا لتحديد المسؤوليات في هذه القضية".

وقال العضو في اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية باول بيسكورسكي إنها معلومة لها وقع القنبلة الذرية، ونشرها بدون التحقق من صحتها من شأنه أن يقضي على مصداقية بولندا في الساحة الدولية على المدى البعيد.

من ناحيته أقر رئيس الأركان البولندي الجنرال شتلاف بياتاس بأن جنوده ارتكبوا خطأ في التفسير لدى إعلانهم أن العام 2003 هو تاريخ إنتاج الصواريخ التي عثر عليها في العراق والتي كتب عليها (07-01-كي إن دي 2003).

وستقدم وزارة الدفاع البولندية الاثنين المقبل استنتاجاتها بخصوص تحقيق داخلي حول المسؤوليات الشخصية عن هذا الخطأ.

وقد قدم رئيس الوزراء البولندي مساء الاثنين في بروكسل اعتذاره مؤكدا في الوقت نفسه عدم إعطاء هذا الحادث أكثر من حجمه. وأوضح أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن هذه القضية على هامش القمة الأوروبية التي عقدت أخيرا بروما.

وكان شيراك نفى بقوة السبت الماضي تصريحات متحدث باسم وزارة الدفاع البولندية أفاد فيها بعثور جنود بولنديين بالعراق على صواريخ رولان الفرنسية الألمانية من إنتاج عام 2003 مضيفا أن هذه الصواريخ لم تعد تصنع منذ 15 سنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة