المالكي يعد بإنهاء أزمة حكومته خلال أسبوع   
الأحد 1429/1/19 هـ - الموافق 27/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:14 (مكة المكرمة)، 13:14 (غرينتش)
الانسحابات المتكررة تصيب الحكومة العراقية بالشلل (رويترز-أرشيف)

تعهد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بإنهاء الأزمة التي تواجهها حكومته -بسبب الانسحابات المتكررة للكتل السياسية- خلال الأسبوع الجاري.
 
وأوضح المالكي في لقاء تلفزيوني أن العملية السياسية شهدت في الأيام القليلة الماضية "حراكا سياسيا نعتز به". مشيرا إلى أن مجلس الرئاسة أمهله أسبوعين للانتهاء من تسمية الحكومة الجديدة إما بعودة وزراء جبهة التوافق والقائمة العراقية وإما إعادة تشكيل الحكومة من جديد، مضيفا أنه لم يبق إلا أسبوع واحد.
 
وقال المالكي إنه يتمنى من جميع الكتل التي انسحبت من الحكومة العودة إليها لكنه لمح إلى وجود مشاكل داخلية في هذه الكتل تحول دون عودتها إلى الحكومة.
 
وكانت جبهة التوافق -التي تمثل المشاركة السنية في الحكومة ولديها خمس وزارات إضافة إلى منصب نائب رئيس الحكومة- قد انسحبت من الحكومة بداية أغسطس/آب، ثم تلا ذلك انسحاب آخر للقائمة العراقية برئاسة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي التي تملك خمس حقائب وزارية.
 
وانسحبت الكتلة الصدرية من الحكومة في وقت سابق أيضا، وكان لها ست
حقائب وزارية، وأدت الانسحابات إلى تعرض حكومة المالكي للشلل، وحاول مرارا ملء الفراغات التي سببتها هذه الانسحابات لكن محاولاته واجهت معارضة قوية من داخل مجلس النواب.
 
وباستثناء وزارتي الصحة والزراعة اللتين تمكن فيهما المالكي من الحصول على التصويت اللازم في البرلمان لمرشحيه لشغلهما في وقت سابق، مازالت الوزارات الأخرى شاغرة.
 
معايير جديدة
وفي السياق ذاته أشار المالكي إلى أنه في حالة تشكيل حكومة جديدة فإنه ستطبق بشأنها معايير أخرى أكثر بعدا عن المحاصّة الطائفية.
 
وكان طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية والقيادي البارز في جبهة التوافق قد لمح في الأيام القليلة الماضية إلى أن الجبهة على استعداد للعودة إلى
الحكومة، مشيرا إلى أنها ستبدي المرونة اللازمة في هذا الشأن بخصوص مطالبها التي أدت بها إلى الانسحاب من الحكومة.
 
وتطالب التوافق الحكومة بإصدار عفو لإطلاق سراح المعتقلين الذين يشكل السنة النسبة الأكبر منهم، كما طالبت بأن يكون لها دور أكبر في الملف الأمني وعملية اتخاذ القرار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة