قوة سودانية بجزر القمر تمهيدا لعملية ضد قائد متمرد   
الجمعة 1429/3/7 هـ - الموافق 14/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:49 (مكة المكرمة)، 23:49 (غرينتش)
جنود الاتحاد الأفريقي يحرسون مركز انتخاب بالعاصمة موروني في يونيو/ حزيران الماضي (الفرنسية-أرشيف)
وصل نحو مائة جندي سوداني على متن طائرة ليبية إلى جزر القمر لينضموا إلى خمسمائة جندي تنزاني, تمهيدا لعملية عسكرية يدعمها الاتحاد الأفريقي وفرنسا والولايات المتحدة ضد رئيس جزيرة أنجوان.
 
وقال متحدث باسم حكومة جزر القمر إن بلاده -التي تقتصر قواتها على 1060 رجلا- تنتظر تعزيزات أخرى, قبل انطلاق العملية التي يتوقع أن يشارك فيها ألف إلى 1500 جندي.
 
وتعهدت تنزانيا والسنغال والسودان وليبيا بإرسال قوات إلى جزر القمر, وعرضت فرنسا نقلها.
 
وقرر الاتحاد الأفريقي دعم حكومة اتحاد جزر القمر عسكريا للإطاحة بالعقيد محمد بكر الذي أعلن نفسه في مارس/آذار 2002 رئيسا لأنجوان, ثم أعلن فوزه بانتخابات جديدة في يوليو/تموز الماضي لم يعترف بها لا اتحاد الجزر ولا الاتحاد الأفريقي.
 
وجاء قرار التدخل العسكري بعد فشل مفاوضات الاتحاد الأفريقي مع المتمردين الشهر الماضي.
 
ويبلغ سكان الأرخبيل -الواقع بالمحيط الهندي شرقي السواحل الأفريقية- سبعمائة ألف تتوزعهم ثلاث جزر هي جزر القمر وأنجوان وموهيلي, وتتمتع كل واحدة بمؤسساتها الخاصة وفق اتفاق سلام عام 2001 لم ينه مع ذلك مشكل الصلاحيات.
 
وشهد الأرخبيل 19 انقلابا أو محاولة انقلابية منذ استقلاله عن فرنسا العام 1975.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة