شارون ينفي التصرف لصالح تننباوم في صفقة الأسرى   
الأربعاء 1425/1/12 هـ - الموافق 3/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ألحنان تننباوم (الفرنسية)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم الأربعاء تقارير صحفية قالت إنه تصرف بشكل غير مناسب في المفاوضات التي أدت إلى إطلاق رجل الأعمال الإسرائيلي ألحنان تننباوم مقابل الإفراج عن عدد من أعضاء حزب الله اللبناني المحتجزين لدى إسرائيل.

فقد رفض شارون تقرير صحيفة معاريف اليومية ووصفه بأنه "هجوم وحشي". وكان التقرير اتهم شارون بعدم الكشف عن وجود مصالح عمل في السبعينات تربط بين أسرته ووالد زوجة تننباوم الذي أفرج عنه حزب الله يوم 29 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وانتهز زعماء المعارضة اليسارية هذه القضية لدعوة شارون
-الذي تحقق معه الشرطة الإسرائيلية بالفعل في فضيحتين ماليتين سياسيتين في آن واحد- إلى التنحي أو إجراء تحقيق برلماني رسمي معه. غير أن شارون ينفي ارتكاب أي مخالفات.

وطلبت أحزاب المعارضة الإسرائيلية من الكنيست الاقتراع على سحب الثقة من حكومة شارون. ومن المتوقع أن يجرى الاقتراع يوم الاثنين القادم. كما رفض حزب العمل الإسرائيلي نفي شارون بشأن هذه القضية وقال أمين عام الحزب إنه لا يصدق شارون.

وذكرت معاريف اليوم أن شيمون كوهين والد زوجة تننباوم كان شريك عمل لأسرة شارون في السبعينات وأنه علمه بعض فنون الزراعة أثناء زيارته لمزرعة شارون الواقعة في جنوب إسرائيل.

ومنذ عودة تننباوم بموجب اتفاق تسلمت خلاله إسرائيل أيضا جثث ثلاثة جنود قتلى في مقابل الإفراج عن نحو 400 سجين عربي تلقفه رجال المخابرات الإسرائيلية ليحققوا معه بزعم أنه اختطف عام 2000 أثناء تنفيذه اتفاق عمل غير مشروع.

ونفى رجل الأعمال تورطه في أي أعمال غير مشروعة. ويرى منتقدو اتفاق مبادلة الأسرى الذي رعته ألمانيا أن إسرائيل دفعت ثمنا باهظا للإفراج عن تننباوم (59عاما) وهو ضابط احتياط وأكدوا أن الاتفاق عزز مكانة حزب الله في العالم العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة