قلق دولي لتأخر عملية السلام في ساحل العاج   
السبت 1427/11/12 هـ - الموافق 2/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:12 (مكة المكرمة)، 7:12 (غرينتش)

أزمة النفايات أدت إلى تدهور المناخ السياسي (رويترز-أرشيف)

أبدت مجموعة العمل الدولية حول ساحل العاج مساء أمس الجمعة في ختام اجتماعها الشهري بأبيدجان "قلقها العميق" إزاء ما وصفته بالتأخر في عملية السلام وفي تطبيق القرار 1721، وتدهور المناخ السياسي في ساحل العاج بسبب التعاطي مع أزمة النفايات السامة.
 
وقدمت مجموعة العمل دعمها لرئيس الوزراء شارل كونان باني في هذه القضية وأشادت بتوصيات لجنة التحقيق الوطنية حول النفايات السامة، وأعربت عن تفهمها لاستياء المواطنين من إعادة تعيين مسؤولين عزلهم رئيس الوزراء.
 
وقد ظهر أول خلاف بين رئيس ساحل العاج لوران غباغبو ورئيس وزرائه باني، إثر قرار غباغبو إعادة تعيين المديرين العامين للإذاعة والتلفزيون وصحيفة فراترنيتيه ماتين الرسمية الذين عزلهم رئيس الوزراء على خلفية هذه القضية.
 
وأيدت المجموعة عزل المسؤولين وحل مجالس إدارية للشركات المعنية وقدمت جدولا زمنيا محددا لدفع عملية السلام في ساحل العاج في الأشهر المقبلة يتضمن إنشاء مجموعات عمل حول تحديد الهيئة الناخبة وإصلاح الجهاز الأمني في "موعد أقصاه الخامس من ديسمبر/ كانون الأول.
 
وتهدف هذه القرارات إلى إعادة توحيد البلاد المقسومة إلى شطرين منذ محاولة الانقلاب على غباغبو في سبتمبر/ أيلول  2002 الذي سيطر إثرها المتمردون على ساحل العاج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة