إشادة بقمة الكويت وناشطون يهاجمونها   
الجمعة 1435/1/20 هـ - الموافق 22/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:02 (مكة المكرمة)، 12:02 (غرينتش)
القمة خرجت بقرارات تدعم علاقات التعاون بين الدول العربية والأفريقية (الفرنسية)
 
عبد الله كابد-الكويت

أكدت الحكومة الكويتية أن القمة العربية الأفريقية التي استضافتها البلاد نجحت في تحقيق أهدافها، واعتبر خبراء اقتصاديون أنها جاءت في الوقت المناسب، في حين اعتبر نشطاء أنها لا فائدة منها.

وقال وزير الإعلام الكويتي الشيخ سلمان صباح سالم الصباح أن القمة شهدت حضورا دوليا غير مسبوق، وخرجت بقرارات مهمة تخدم مصالح دول وشعوب المنطقتين العربية والأفريقية.

وذكر أن الكويت قدمت مبادرات في القمة من شأنها تعزيز علاقات التعاون بين الدول العربية والأفريقية.

وكانت القمة العربية الأفريقية الثالثة اختتمت أعمالها في الكويت الأربعاء تحت شعار "شركاء في التنمية والاستثمار".

وأعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح في ختام القمة عن تقديم قروض ميسرة للدول الأفريقية بمبلغ مليار دولار تسدد على مدى خمس سنوات، فضلا عن ضح استثمارات بمبلغ مليار دولار أخرى، ومساهمة القطاع الخاص الكويتي في الاستثمار في القارة الأفريقية.

وأكد الأمير تطابق وجهات نظر المشاركين حول القضايا التي تواجه القارتين، وإضافة لبنات إلى صرح التعاون بين العالم العربي وأفريقيا لرسم خطوط لمستقبل العمل المشترك.

ولم يكن الشأن السوري ببعيد عن القمة، حيث طالب أمير الكويت المجتمع الدولي بالوحدة والاتفاق على خطة لوقف الاقتتال في سوريا، ودعا كل الأطراف للمشاركة في مؤتمر جنيف2 الذي وصفه بأنه فرصة تاريخية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

الدبلوماسية الاقتصادية
ويرى الخبير الاقتصادي فهد الشريعان أن قمة الكويت جاءت في الوقت المناسب، وأن الاقتصاد هو ما يمهد للسياسة، وهو المهيمن على العلاقات والمصالح بين الدول، وهذا ما يسمى بالدبلوماسية الاقتصادية.

فهد الشريعان:
القمة انعقدت في ظل تحديات وتطورات إقليمية وعالمية بالغة الدقة والأهمية تتطلب العمل على تعزيز التعاون العربي الأفريقي

وقال الشريعان للجزيرة نت إن القمة انعقدت في ظل تحديات وتطورات إقليمية وعالمية بالغة الدقة والأهمية تتطلب العمل على تعزيز التعاون العربي الأفريقي بما يحقق لشعوب المنطقتين التقدم والازدهار في جميع المجالات.

في المقابل اعتبر الناشط السياسي محمد الحميدي أن القمة لم تحقق أهدافها، وأنه لا مصلحة ولا منفعة مرجوة للكويت من دعوة دول تعاني من الفقر والضياع والاضطرابات والانقلابات العسكرية.

وأضاف الحميدي للجزيرة نت أن الكويت دأبت على تنظيم المؤتمرات التي تستضيف دولا ضعيفة سياسيا واقتصاديا مثل القمة الآسيوية التي انعقدت قبل عام، وهو تجمع وصفه أيضا بأنه يعاني الفقر والمشاكل السياسية والاقتصادية.

وقوبلت نتائج القمة بسخرية على المشاركات في موقع تويتر، حيث رأى عدد من المغردين أنه "من الأفضل لحكومة الكويت أن تحل المشاكل التي يعاني منها المواطنون بدلا من ضخ أموالنا إلى دول لسنا بحاجه لها".

واستغرب عدد من هؤلاء استضافة الكويت للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، في حين لم يعترف معظم ضيوف مؤتمر القمة العربية الأفريقية به رئيسا.

وجرى تداول صور في مواقع التواصل الاجتماعي من داخل القاعة الرئيسية للمؤتمر، وأظهر بعضها عددا من أعضاء الوفود وهم يغطون في النوم أثناء انعقاد القمة، وهو ما وصفه مشاركون بالهزلي.

يشار إلى أن البيان الختامي لم يشر لمكان انعقاد القمة القادمة، حيث لم تعلن أي دولة عن استضافتها للمؤتمر، وهو ما سيترك لقمة الدول الأفريقية المقبلة تحديده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة