ليبيا مستعدة للتوقيع على البروتوكول الإضافي   
الاثنين 1424/10/28 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هل تنجح ليبيا في إنهاء عزلتها الدولية بعد تخليها عن برامجها التسلحية؟ (الفرنسية)

أعلن أمين اللجنة الشعبية العامة في ليبيا شكري غانم أن بلاده مستعدة لتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الذي يجيز عمليات التفتيش المفاجئة لمنشآتها.

وقال غانم في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) "إننا نلتزم بتعهدنا الذي قطعناه أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وننوي احترام أنظمتها وتعهداتنا أيا كانت".

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم من إبلاغ ليبيا الأمم المتحدة استعدادها لفتح منشآتها الذرية أمام عمليات التفتيش المفاجئة في اتفاق يتجاوز المتطلبات الأساسية لمعاهدة حظر الانتشار النووي بعد أن قررت التخلي عن برامجها التسلحية.

وبهذا الخصوص قال غانم إنه يتعين أن تحظى الخطوة الليبية بالتقدير وأن تقتدي بها دول أخرى، مضيفا أن التقدم الاقتصادي أكثر أهمية من الأسلحة.

معمر القذافي
فريق تفتيش

وقالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم إن فريقا من المفتشين الدوليين سيصل إلى ليبيا في القريب العاجل للإشراف على تجريدها من برامجها النووية, التي قال خبراء غربيون إنها متطورة أكثر مما كان متوقعا.

وأضافت الصحيفة أن وفدا ليبيا اجتمع السبت الماضي مع المدير العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي في جنيف, وأخطره باستعداد طرابلس للتوقيع على الملحق الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الذي يجيز عمليات التفتيش المفاجئة.

ونقلت الصحيفة عن خبير غربي رفيع أن ليبيا قامت بتخصيب اليورانيوم، وأن لديها القدرة على الشروع في خطوات أساسية من برنامجها النووي دون مساعدة من أحد.

وكشف دبلوماسي غربي أمس أن ليبيا -وهي من الدول الموقعة على اتفاقية حظر الانتشار النووي- اعترفت بأنها حاولت سرا صنع قنبلة ذرية.

من جانبها قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إنها ستبدأ التفتيش في ليبيا بمجرد موافقة طرابلس. لكنها أشارت إلى أن ذلك قد يستغرق عدة أسابيع، نظرا لأنه يتطلب أولا مصادقة ليبيا رسميا على اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة