الأكراد والتركمان يتفقون على اقتسام نفط كركوك   
الخميس 1426/2/7 هـ - الموافق 17/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:02 (مكة المكرمة)، 9:02 (غرينتش)

ذكرت صحف خليجية اليوم الخميس أن الأكراد والتركمان اتفقوا على تأسيس منطقة حكم ذاتي للتركمان محاذية لمنطقة الأكراد على أن يقسم نفط كركوك بينهما، كما أوردت أن الأردن يفاوض إسرائيل لإدخال قوات فلسطينية دربها، كما أشارت لعزم دول أميركا اللاتينية إنشاء محطات فضائية على غرار قناة الجزيرة.

"
اتفق الأكراد والتركمان على أن يتم توزيع نفط كركوك بينهما بنسبة 75% للأكراد و25% للتركمان
"
البيان
نفط كركوك للأكراد والتركمان

قالت صحيفة البيان الإماراتية إن اتفاقا تم التوصل إليه بين الأكراد والتركمان بعد مباحثات طويلة سرية بين الجانبين لتأسيس منطقة حكم ذاتي للتركمان محاذية لمنطقة الحكم الذاتي الكردية شمالي العراق على أن يتم تقسيم نفط كركوك بين الجانبين.

ونقلت الصحيفة عن بعض الصحف التركية أن هذا الاتفاق تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة بين الجانبين اقترح خلالها التركمان تأسيس منطقة حكم ذاتي تركمانية محاذية لمنطقة الحكم الذاتي الكردية.

واتفق الجانبان على الاقتراح بحيث توجد بين منطقتي الحكم الذاتي للتركمان والأكراد منطقة محايدة، على أن يتم توزيع نفط كركوك بين الأكراد والتركمان بنسبة 75% للأكراد و25% للتركمان.

وتضيف الصحيفة أن هذه الاتفاقية تم التوصل إليها بعلم كامل من أنقرة، مشيرة إلى أن نسبة 25% من واردات نفط كركوك ستخصص لشراء الأسلحة وتدريب التركمان من قبل الضباط الأتراك لتشكيل جيش تركماني جديد بمنطقة الحكم الذاتي للتركمان.

"
الأردن بدأ منذ فترة وجيزة تدريب قوات جيش التحرير الفلسطيني بدر الموجودة على أراضيه على العمل الشرطي للالتحاق بقوات الأمن الفلسطينية بالضفة والقطاع
"
عطا الله خيري/الوطن
هل تدخل القوات الفلسطينية

كشفت مصادر في وزارة الخارجية الأردنية لصحيفة الوطن السعودية أن اتصالات حثيثة تجري بين الأردن وإسرائيل للسماح لقوات بدر الفلسطينية الموجودة في الأردن بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية لحفظ الأمن. وتوقعت المصادر أن تسمح إسرائيل لهذه القوات التي تتكون من قرابة خمسة آلاف بالدخول قريبا.

وقال القائم بالأعمال في السفارة الفلسطينية بعمان عطا الله خيري إن الأردن بدأ منذ فترة وجيزة بتدريب قوات جيش التحرير الفلسطيني بدر الموجودة على أراضيه على العمل الشرطي للالتحاق بقوات الأمن الفلسطينية بالضفة والقطاع، وفي ذات السياق تم فتح باب التجنيد أمام الأردنيين من أصل فلسطيني للالتحاق بقوات بدر والانخراط بالتدريب الذي ستضطلع به الأردن مدة ثلاثة أشهر لإرسالهم لاحقا للأراضي الفلسطينية.

قناة كالجزيرة بأميركا اللاتينية
تعتزم دول من أميركا اللاتينية إنشاء محطات فضائية تبث أخبارا على مدار الساعة على غرار قناة الجزيرة. ونقلت صحيفة الشرق القطرية عن مسؤولين من قناتين تستعدان للانطلاق أن "هدفنا هو هدف قناة الجزيرة القطرية نفسها".

وأضاف آرام أهارونيان مدير شبكة تيليسور المتلفزة التي ستنطلق مايو/أيار المقبل "إننا بحاجة لأن نرى وجهات نظر تأتي من أميركا الجنوبية لا من أوروبا أو الولايات المتحدة، لم لا تكون لنا وجهة نظرنا الخاصة بنا".

ويعتزم كل من تلفزيوني تيليسور وتي في برازيل اللذين يتخذان العاصمة البرازيلية مقرا لهما ويمولان من قبل الحكومة تكريس مادة إعلامية تتمتع بالاستقلالية الاقتصادية والثقافية عن أوروبا والولايات المتحدة.

وتضيف الشرق أن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز هو الذي ساعد في إنشاء تيليسور وظل يضغط لإيجاد مصدر بديل للمعلومات يمكن أن ينافس شبكات مثل سي أن أن وبي بي سي متأثرا بقناة الجزيرة. وتلقى مشروع تيليسور دعما ماليا وفنيا من الأرجنتين والبرازيل وأوروغواي وجيران آخرين لتكون شبكة إخبارية رائدة في أميركا اللاتينية.

"
إننا بحاجة لأن نرى وجهات نظر تأتي من أميركا الجنوبية لا من أوروبا أو الولايات المتحدة، لم لا تكون لنا وجهة نظرنا الخاصة بنا
"
مدير شبكة تيليسور/الشرق
وذكرت صحيفة سولت ليك سيتي تريبيون التي نشرت الخبر أنه كما الحال مع الجزيرة القطرية التي تم انتقادها مرارا وتكرارا من قبل المسؤولين الأميركيين، فإن بعض المحللين يثيرون الأسئلة حول ما إن كانت شبكات التلفزة الأميركية اللاتينية الجديدة قادرة على توفير تغطية مستقلة وغير متحيزة، ويتساءلون مثلا عما إن كانت تصريحات شافيز الحماسية ستجد طريقها للشبكة التي يدعمها.

دمشق تفرج عن كويتيين
أفرجت السلطات السورية عن ستة كويتيين بعد اعتقالهم يومين إثر إلقاء القبض عليهم وهم يمارسون هواية قنص الطيور. وكشفت مصادر مطلعة بدمشق لصحيفة الرأي العام الكويتية أن الستة تم اعتقالهم قبل أيام والحجز على سياراتهم بمحافظة الرقة وسط البلاد، وبما يخالف الأنظمة والقوانين المرعية.

وكانت الإجراءات تسير بحقهم لتحولهم للقضاء عندما تدخلت السفارة الكويتية بدمشق وطلبت إطلاق سراحهم بحجة أن المواطنين الستة لم يكونوا على دراية بقرار الحكومة السورية بمنع ممارسة هواية الصيد.

وعبرت مصادر دبلوماسية كويتية عن شكرها للحكومة السورية ولوزارة الداخلية خصوصا نتيجة استجابتها السريعة بإخلاء سبيل المواطنين الكويتيين. وذكرت المصادر أن هذه الحالة الثانية من نوعها هذا العام، حيث أوقفت السلطات السورية قبل نحو شهرين أربعة شبان كانوا يمارسون هواية قنص الطيور بمحافظة الرقة أيضا، وتم إطلاق سراحهم وعادوا للكويت، موضحة أن توقيف كويتيين يمارسون القنص بسوريا يكاد تكون عادة سنوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة