لندن تنهي مهمة تدريب بحرية بالعراق   
الأحد 1432/6/20 هـ - الموافق 22/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:41 (مكة المكرمة)، 14:41 (غرينتش)

جنديان بريطانيان بمراسم تسليم مطار البصرة نهاية مارس 2009 (الفرنسية-أرشيف)

أنهت البحرية الحربية البريطانية مهمة تدريبية في العراق، لكن قوة صغيرة تخلفت كجزء من البعثة الدبلوماسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لوكالة الأنباء الفرنسية في رسالة نصية إن مهمة التدريب البحرية البريطانية "انتهت".

وعندما طُلب منه أن يؤكد نبأَ مغادرة الجنود والبحارة البريطانيين الأراضي العراقية، أجاب بـ"نعم".

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن أغلبية أعضاء القوة التدريبية غادروا قبل يومين، لكن عددا محدودا تخلف كجزء من البعثة الدبلوماسية البريطانية.

وأنهت بريطانيا في أبريل/نيسان 2010 عملياتها القتالية في العراق، ثم سحبت قواتها بعد ذلك بثلاثة أشهر، لكن قوة صغيرة تخلفت لتدريب نحو 1800 فرد من البحرية العراقية على نحو 50 مهمة تشمل فيما تشمل الدفاعَ عن منصات النفط واستعمال الأسلحة الصغيرة، في إطار جهود عراقية لتأمين مشنآت النفط في الجنوب حيث يصدر الجزء الأكبر من بترول البلاد.

وتحدث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لوكالة الأنباء الفرنسية عن مساهمة كبيرة للقوات البريطانية التي قدمت -حسب قوله- تضحيات كثيرة لتعيد الاستقرار إلى العراق.

وأقرّ زيباري دون أن يفصّل بوقوع أخطاء "ارتكبت ليس من جانبهم فقط لكن من جانبنا أيضا"، لكنه أضاف أن "ذلك لا يقلل من قيمة إسهامهم الثمين في التدريب وفي بناء القدرات ومؤخرا في حماية موانئ النفط في أطراف الخليج".

وشاركت بريطانيا في غزو العراق بثاني أكبر جيش بعد الولايات المتحدة حيث أرسلت 46 ألف جندي شاركوا في احتلال البلد، قتل منهم 179 جنديا منذ 2003.

ومنذ ذلك الحين ظلت البصرة -وهي ثالث مدن العراق أهمية- تحت سيطرة الجيش البريطاني حتى 2009، حين عادت المحافظة ومطارها إلى السيادة العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة