مقتل جنديين أميركيين و17 بشمركيا في الموصل   
الأحد 1425/10/23 هـ - الموافق 5/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

قوات أميركية في موقع انفجار استهدف مركزا للشرطة قرب المنطقة الخضراء (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنوده قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح في كمين مسلح نصب لدوريتهم في مدينة الموصل بشمال العراق. ووقع الهجوم عصر يوم أمس السبت دون أن يعطي البيان تفاصيل إضافية.

وبمقتلهم يرتفع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين يوم أمس إلى أربعة، وكان الجيش الأميركي قد أقر بمقتل اثنين من جنوده وإصابة عدد آخر بجروح في انفجار عبوات ناسفة على الطرق في بغداد وشمال العاصمة أمس، فيما أعلن عن مقتل جنديين آخرين في هجمات بالسيارات المفخخة على مركزهم القريب من الحدود الأردنية أمس الأول.

واعترف قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جون أبي زيد بأن قوات الأمن العراقية ما زالت لا ترقى لمستوى مهمة توفير الأمن للانتخابات التي من المقرر أن تجري في أواخر يناير/ كانون الثاني المقبل، وهو ما يحتم تزايد الخطط في الاعتماد على القوات الأميركية.

ورفض أبي زيد في مؤتمر صحفي بالبحرين تحديد متى ستكون القوات العراقية على أهبة الاستعداد لتحمل مسؤولية أمن البلاد، أو كم عددها الآن، ولكنه اكتفى بالقول إنها في تطور مستمر.

ولكن مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعراق الأخضر الإبراهيمي انتقد اللجوء إلى الحل العسكري للقضاء على المسلحين، وأشار إلى استحالة إجراء الانتخابات في موعدها "إذا بقي الوضع الأمني على حاله".

وقال الإبراهيمي في مقابلة صحفية إنه يتحتم على الإدارة الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة إعادة النظر في الاعتماد على القوة للتخلص من المسلحين.

وفي واشنطن أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور على إقامة الانتخابات في موعدها المقرر، وقال الياور الذي وصل للولايات المتحدة في زيارة يلتقي خلالها الرئيس الأميركي جورج بوش ومسؤولين آخرين, إنه رغم العنف المستمر ستجرى الانتخابات في موعدها.

42 قتيلا
وتصاعدت أعمال العنف في العراق أمس وقتل ما يزيد عن 42 عراقيا غالبيتهم من رجال الشرطة العراقية في اليومين الماضيين.

وتدهور الوضع الأمني في الموصل ثالثة كبرى المدن العراقية، بعدما قتل 17 عنصرا من المليشيا التابعة للزعيم الكردي جلال طالباني (البشمركة) إصابة 40 آخرين في انفجار سيارة ملغمة بحافلة تقل البشمركة.

كما عثر على عشر جثث, تسع منها لعناصر من الحرس الوطني، إضافة إلى جثة عضو في مجلس محافظة صلاح الدين عثر عليها قرب بيجي (200 كلم شمال بغداد).

قوات أميركية تستجوب عراقيا جنوب بغداد (الفرنسية)
وكان مركز شرطة الصالحية المجاور لأحد المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد قد تعرض لتفجير انتحاري مزدوج أسفر عن مقتل سبعة من عناصره على الأقل وجرح أكثر من 50 شخصا معظمهم من أفراد الشرطة واحتراق عشر سيارات.

وبعد عمليتي الموصل وبغداد تبنى "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" الذي تنسب قيادته لأبي مصعب الزرقاوي في بيان له على شبكة الإنترنت مسؤولية الهجمات بالسيارات المفخخة.

وبدورها تبنت جماعة أنصار السنة مسؤولية محاولة اغتيال محافظ دهوك نيجيرفان أحمد -الذي ينتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني- الذي نجا أمس وللمرة الثانية من الاغتيال.

وفي كركوك شمال العراق قتل ثلاثة عراقيين أحدهم بنيران القوات الأميركية, كما اختطف مجهولون موظفة عراقية تعمل في شركة نفط الشمال قرب المدينة.

وفيما أعلنت قوات "المارينز" انتهاء عملية "بلايموث روك" التي اشترك فيها 5000 جندي أميركي وبريطاني وعراقي في منطقة جنوب بغداد قررت لندن إعادة الجنود البريطانيين الـ850 التابعين لكتيبة بلاك ووتش إلى قاعدتهم في البصرة بجنوب العراق.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة