طالبان تنفي مسؤوليتها عن هجوم باغلان وكابل تعلن الحداد   
الأربعاء 26/10/1428 هـ - الموافق 7/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:30 (مكة المكرمة)، 11:30 (غرينتش)
هجوم باغلان يوصف بأنه الأعنف منذ العام 2001 (رويترز)

أعلنت الحكومة الأفغانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام إثر مقتل وجرح عشرات الأشخاص من بينهم عدد كبير من الأطفال في أسوأ هجوم انتحاري تشهده البلاد.
 
وقال الرئيس حامد كرزاي إن الأعلام ستنكس في كل أرجاء البلاد, ووصف الهجوم على مصنع السكر بولاية باغلان بأنه الأكثر دموية منذ سقوط حركة طالبان عام 2001.
 
وقد قطعت غالبية محطات التلفزة في البلاد برامجها لبث آيات قرآنية وبرامج حوارية حول الهجوم.

وأسفر الهجوم الذي وقع في شمال العاصمة الأفغانية عن مقتل 41 شخصا على الأقل بينهم ستة نواب.
 
ورجح كرزاي زيادة عدد القتلى, مشيرا إلى أن أعدادا منهم نقلت ودفنت دون إذن أو علم السلطات الرسمية.
 
وتقول مصادر طبية في مستشفى ولاية باغلان التي شهدت التفجير إن عدد الجرحى بلغ 81 بينهم 42 من تلاميذ المدارس الذين اصطفوا داخل المصنع لتحية الوفد البرلماني أثناء الزيارة.
 
ونفت طالبان تورطها في الهجوم الانتحاري، ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن "طالبان لا تقتل المدنيين".
 
وزير الدفاع الكندي نجا من الموت (الفرنسية)
وزير الدفاع الكندي
وفي تطور آخر نجا وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي من موت محقق في أفغانستان عندما تعرضت قاعدة عسكرية كان يزورها لهجوم صاروخي, أسفر عن إصابة أربعة جنود.

وأوضح آل جاي باكستون المتحدث باسم الوزير الكندي أن ماكاي لم يصب جراء إطلاق صاروخين من عيار 105 ملم على قاعدة ولسون العسكرية على بعد حوالي 20 كلم من قندهار.
 
كما قال المتحدث إن القوات الكندية كانت تتوقع هجمات بعد ما وصفه بفشل المتمردين في عمليات سابقة.

يذكر أن هذه هي أول زيارة يقوم بها ماكاي لأفغانستان منذ توليه حقيبة الدفاع في أغسطس/ آب الماضي. وتنشر كندا كتيبة من 2500 عنصر يقاتلون طالبان في جنوب أفغانستان. ومنذ العام  2002 قتل 71 جنديا كنديا في هجمات وتفجيرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة