لندن تعيد اعتقال أبو قتادة انتظارا لترحيله للأردن   
الثلاثاء 1429/12/4 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)
أبو قتادة (الفرنسية-أرشيف) 
أعادت السلطات البريطانية اعتقال الأردني عمر عثمان المعروف باسم "أبو قتادة" والذي تعتبره لندن "إرهابيا دوليا".

جاء هذا الإجراء بعد أن قضت محكمة بأن أبو قتادة انتهك شروط الإفراج عنه بكفالة.

واكتفت المحكمة بالإشارة إلى بيان من وزارة الداخلية ذكرت فيه أن أجهزة الأمن البريطانية أجرت تقييما أظهر أن مخاطر هرب أبو قتادة سرا وتخفيه زادت منذ الإفراج عنه في يونيو/حزيران الماضي.

وأشادت وزيرة الداخلية جاكي سميث بالقرار القضائي, قائلة إن أبو قتادة "يفرض تهديدا كبيرا على الأمن القومي" كما عبرت عن سعادتها للإبقاء على أبو قتادة معتقلا بانتظار ترحيله وهو الشيء الذي قالت إنها تعمل من أجله بجدية.

وكانت السلطات البريطانية اعتقلت أبو قتادة عام 2002 بموجب قوانين ألغيت الآن, وكانت تسمح باحتجاز الأجانب المشتبه في تورطهم في الإرهاب دون توجيه اتهام.

وأفرجت المحكمة عنه بكفالة لكن تم اعتقاله مرة أخرى عام 2005 ضمن مجموعة من العرب تريد الحكومة ترحيلهم لأسباب قالت إنها تتعلق بالأمن القومي, رغم الاعتراف بعدم وجود أدلة كافية.

وفي يونيو/حزيران الماضي أفرج عنه من السجن بكفالة على أن يلتزم بشروط صارمة تشمل البقاء في منزله لمدة 22 ساعة يوميا ويمكنه مغادرة المنزل فقط في الفترة بين العاشرة والحادية عشرة صباحا وبين الثانية والثالثة ظهرا.

كما حرم عليه استخدام الهاتف المحمول أو الحاسوب أو الدخول بأي حال إلى شبكة الإنترنت.

احتجاج حقوقي
من جهة ثانية تحذر منظمات حقوقية من إعادة المعتقلين إلى بلادهم خشية تعرضهم للتعذيب هناك. وفي أبريل/نيسان تمكن أبو قتادة من إيقاف محاولة لترحيله بعد أن حكم قضاة محكمة الاستئناف بأنه لن يواجه محاكمة نزيهة في الأردن.

وقد وصفت بريطانيا أبو قتادة بأنه "إرهابي دولي مهم" وقالت إنه عثر على 18 شريط فيديو لخطبه في شقة بألمانيا كان يستخدمها ثلاثة من الذين نفذوا هجمات القاعدة على الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/أيلول عام 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة