نيجيريا: مبايعة بوكو حرام لتنظيم الدولة مؤشر يأس   
الثلاثاء 1436/5/20 هـ - الموافق 10/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:38 (مكة المكرمة)، 16:38 (غرينتش)

اعتبرت حكومة نيجيريا، اليوم الثلاثاء، أن مبايعة جماعة بوكو حرام لـتنظيم الدولة الإسلامية "مؤشر ضعف ويأس" وتأتي نتيجة للعمليات العسكرية التي تشنها نيجيريا والدول الحليفة لها على مقاتلي الجماعة.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي مايك عمري إن المبايعة تعتبر "عملا يائسا وتأتي في وقت تتعرض فيه بوكو حرام لخسائر فادحة".

وأضاف عمري في بيان أن التحالف بين الدول الأربع يعمل على "استئصال بوكو حرام من معاقلها والحد من قدراتها القتالية". وأضاف أن "بوكو حرام في طريقها إلى الزوال".

وكان زعيم تلك الجماعة أبو بكر شيكاو أعلن السبت مبايعته لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي، واصفا الخطوة بأنها واجب ديني ومن شأنها "إثارة غضب أعداء الله".

وأعلنت قوات من نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر عن سلسلة نجاحات حققتها في معركتها مع مقاتلي بوكو حرام منذ الشهر الماضي بعد أن استعادت أراضي كانت تسيطر عليها في شمال شرق نيجيريا.

إرساء الأمن
وتهدف العملية إلى إرساء الأمن شمال نيجيريا قبل الانتخابات العامة التي أرجئت ستة أسابيع من 14 فبراير/شباط إلى 28 مارس/آذار الحالي.

وأثار استيلاء بوكو حرام على أراضٍ، في ثلاث ولايات بشمال شرق البلاد منذ منتصف 2014، مخاوف من خسارة الحكومة سيطرتها على هذه المناطق النائية.

وأعلنت قوات من تشاد والنيجر الاثنين أنها استعادت بلدة "داماساك" بولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، والتي كانت تسيطر عليها بوكو حرام منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووفق مصدر أمني تشادي فإن مائتي عنصر من بوكو حرام قتلوا في الهجوم الذي بدأ الأحد. ولم يتسن تأكيد ذلك من مصدر مستقل، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي الهجوم بعدما أيد الاتحاد الأفريقي يوم الجمعة الماضي إنشاء قوة إقليمية يصل قوامها إلى عشرة آلاف عنصر للانضمام إلى القتال ضد بوكو حرام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة