مقتل 35 شخصا في أعمال عنف متفرقة بكشمير   
الأحد 1422/8/18 هـ - الموافق 4/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود هنود يحيطون بأحد المقاتلين الكشميريين قتل في هجوم اليوم

قال مسؤولون هنود إن 35 شخصا على الأقل بينهم 27 مسلحا وخمسة جنود قتلوا في أعمال عنف متفرقة بالشطر الهندي من كشمير.

وقالت الشرطة إن مقاتلين كشميريين قتلوا أربعة من الجنود الهنود وأصابوا عددا آخر بجروح في هجوم على معسكر للجيش يقع على بعد حوالي خمسين كيلومترا جنوب سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، وإن أحد المقاتلين قتل في الهجوم.

وأضافت أن المقاتلين اقتحموا المعسكر الواقع في ديالجام وأخذوا في إطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية. وبعد معركة بين الجانبين تمكنت القوات الهندية من استعادة زمام السيطرة على الموقف في نهاية المطاف.

وأعلنت جماعة لشكر طيبة مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه أسفر عن مقتل ثمانية جنود هنود.

وفي حادث منفصل قالت الشرطة في جامو العاصمة الشتوية للولاية إن 16 من المسلحين قتلوا في معركة بالأسلحة النارية مع قوات الأمن في مقاطعة بونتش على بعد 256 كلم شمالي جامو.

جنود هنود عقب انتهاء حصار مسجد في قرية غربي سرينغار التجأ إليه مقاتلون كشميريون (أرشيف)

وقال مسؤول بارز بالشرطة إن المعركة أسفرت عن مقتل 16 من المسلحين في اشتباك واحد قرب بونتش.

وذكرت مصادر الجيش والشرطة أن عشرة من المسلحين وثلاثة مدنيين وجنديا واحدا قتلوا في اشتباكات أخرى وقعت في أنحاء متفرقة من الولاية.

وقد نفت جماعتان كشميريتان ما أعلنته الهند عن مقتل 20 من المسلحين وقالت إن القتلى كانوا من المدنيين. وكانت الشرطة الهندية قالت الجمعة إن 20 على الأقل من المقاتلين الكشميريين قتلوا في معركة بالأسلحة النارية في مقاطعة بونتش أثناء محاولة بعضهم عبور الحدود إلى الجزء الخاضع للحكم الباكستاني من كشمير.

وتقاتل عشر جماعات مسلحة على الأقل ضد حكم نيودلهي في الولاية الهندية التي تسكنها أغلبية من المسلمين والتي يقول المسؤولون فيها إن أكثر من 30 ألف شخص قد راحوا ضحية الصراع المستمر فيها منذ نحو 12 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة