الائتلاف السوري يدعو لإستراتيجية شاملة لوقف الصراع   
السبت 24/4/1436 هـ - الموافق 14/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)

اعتبر سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في الأمم المتحدة نجيب الغضبان أن الحرب التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا ستفشل ما لم تضع القوى الكبرى خطة للتسوية, وتضع حدا لما وصفها بوحشية نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال الغضبان، في تصريحات له بنيويورك، إن الائتلاف يرحب بالتحالف الدولي, في إشارة إلى الحملة التي يشنها التحالف على أهداف لتنظيم الدولة في مناطق بشمال وشرق سوريا. بيد أنه أضاف أنه يتيعن أن تكون هناك إستراتيجية تعالج السبب وهو "الأسد ووحشيته".

وأضاف أن الحملة الجوية على تنظيم الدولة بسوريا لن تنجح طالما أن مجلس الأمن لم يتخذ مبادرات شاملة لإنهاء الصراع الذي يدخل في مارس/آذار القادم عامه الخامس.

وانهارت، مطلع العام الماضي، محادثات مؤتمر جنيف الثاني بسويسرا, والتي عُلّقت عليها آمال للتوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

وقال سفير الائتلاف السوري، في تصريحاته، إن على المبعوث الأممي في سوريا ستيفان دي ميستورا أن يحدد بوضوح من المسؤول عن فشل مساعي تسوية الأزمة السورية.

وجاءت تصريحات سفير الائتلاف قبل أيام من جلسة لمجلس الأمن سيعرض فيها دي ميستورا نتائج مساعيه خلال الأشهر السبعة الماضية لإنهاء الصراع في سوريا. وكان المبعوث الأممي قال أمس إن الأسد "جزء من الحل" في سوريا في حال أوقف القصف.

وتقول المعارضة السورية إنه يتيعن استثناء الأسد من أي تسوية للأزمة. وقالت فرنسا أمس إن الرئيس السوري ليس جزءا من الحل.

بدورها، كررت الخارجية الأميركية تصريحات سابقة لإدارة الرئيس باراك أوباما بأن الأسد "فقد شرعيته". ونفت صحة تصريحات أدلى بها الأسد بوجود نوع من التعاون بين دمشق والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة