مقتل 7 شرطة أفغان وجنديين أميركيين   
السبت 1430/7/12 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:35 (مكة المكرمة)، 19:35 (غرينتش)

الجنود الأميركيون واصلوا عمليتهم العسكرية الواسعة في هلمند (رويترز)

قتل سبعة شرطة أفغان في انفجار قنبلة استهدفت مركبتهم العسكرية بولاية قندهار جنوبي أفغانستان، في وقت واصل فيه الجيش الأميركي عمليته العسكرية الواسعة جنوبي البلاد وأعلن مقتل اثنين من جنوده في المعارك الدائرة هناك.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن شرطيين آخرين جرحا في انفجار قندهار، وحملت في بيان صدر اليوم من وصفتهم بالمتمردين مسؤولية ذلك الانفجار.

وأشارت الوزارة إلى أن مدنيا أفغانيا قتل وجرح آخر في انفجار قنبلة بولاية جوزجان شمالي البلاد.

خسائر أميركية
وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده و22 مسلحا في معارك جديدة جنوب شرق أفغانستان.

وقال متحدث عسكري أميركي إن الجنديين الأميركيين قتلا في انفجار بولاية بكتيكا، مشيرا إلى أربعة جنود أميركيين جرحوا أيضا من جراء الانفجار.

وأضاف المتحدث أن القاعدة الأميركية في المنطقة تعرضت بعد ذلك لقصف نفذه مسلحون، وتم طلب دعم جوي لمواجهة المسلحين.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن 22 مسلحا قتلوا في هذه المواجهة، بينما قدر حامد الله زواك المتحدث باسم والي بكتيكا عدد قتلى المسلحين بنحو 32، فضلا عن سقوط ثمانية جرحى في صفوفهم تم اعتقالهم.

وقال زواك إن الخسائر البشرية في الجيش الأميركي نجمت عن انفجار شاحنة مليئة بالوقود أمام مبنى الحكومة المحلية في منطقة زيروك بولاية بكتيكا.

وفي المقابل قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن العديد من الجنود الأفغان والأجانب قتلوا في هجوم اليوم في زيروك، مضيفا أن الشاحنة كانت محملة بمتفجرات, بينما لم يرد تأكيد مستقل بشأن المواجهات.

وبالتزامن مع ذلك يواصل نحو أربعة آلاف جندي أميركي و600 عنصر من القوات الأفغانية هجومهم الواسع على معاقل طالبان ومناطق زراعة الأفيون في ولاية هلمند، في عملية أطلق عليها اسم "طعنة الخنجر"، وهي الأولى ضمن إستراتيجية الرئيس باراك أوباما الجديدة للتغلب على طالبان وإرساء الاستقرار في أفغانستان.

وفي الوقت نفسه بدأ ثلاثة آلاف جندي بريطاني المرحلة الثالثة ضمن عملية عسكرية في لشكر قاه بولاية هلمند. وقالت القوات البريطانية إنها سيطرت على مداخل ومخارج رئيسية في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة