حكومة سريلانكا تفقد الأغلبية في البرلمان   
الأربعاء 29/3/1422 هـ - الموافق 20/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شاندريكا كوماراتونغا
في تصعيد جديد للأزمة السياسية التي تشهدها سريلانكا, فقدت اليوم الحكومة الائتلافية أغلبيتها في البرلمان. فقد أعلن حزب رئيسي بالحكومة الانسحاب من الائتلاف الحاكم وقرر تحول جميع نوابه الأحد عشر إلى صفوف المعارضة.

وجاء قرار حزب المؤتمر الإسلامي السريلانكي بالانسحاب ردا على إقالة زعيمه رؤوف حكيم من منصبه وزيرا للتجارة. وأدى الانسحاب إلى خسارة الرئيسة شاندريكا كوماراتونغا الأغلبية في البرلمان.

ونفى حكيم تفاوضه مع الحزب الوطني الموحد -وهو الجناح الأساسي للمعارضة- بهدف الإطاحة بحكومة كوماراتونغا بالتصويت على حجب الثقة. يذكر أن الحكومة كانت تعتمد على أكثرية برلمانية ضعيفة تشمل 107 من إجمالي 225 نائبا، وذلك قبل انسحاب حزب المؤتمر.

وكان دعم الحزب المذكور ضروريا كي يحتفظ ائتلاف الشعب التابع لكوماراتونغا بالحكم، حيث إن نواب الحزب الإسلامي ضمنوا لائتلاف الشعب التفوق على المعارضة بأربعة مقاعد فقط داخل البرلمان.

واستبعد المراقبون رغم ذلك سقوط الحكومة قبل إجراء تصويت رسمي بحجب الثقة عنها داخل البرلمان كما ينص الدستور. وقالت الأنباء إن كوماراتونغا قد تستخدم السلطات الاستثنائية الممنوحة لها بتعطيل البرلمان لمدة 90 يوما لحين التوصل إلى اتفاق مع أحد الأحزاب لاستعادة الأغلبية في البرلمان.

في هذه الأثناء رفض البرلمان اليوم تنفيذ حكم قضائي بوقف إجراءات عزل رئيس المحكمة العليا في سريلانكا. وأعلن رئيس البرلمان أن إجراءات العزل بدأت بالفعل رغم صدور حكم المحكمة العليا منذ أسبوعين بمنعها. وأكد أنه لا يحق دستوريا لأي جهة حتى لو كانت القضاء نفسه بالتدخل في عمل البرلمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة