ارتفاع قتلى وسط بغداد لسبعين والهاشمي يلتقي بوش   
الأربعاء 1427/11/23 هـ - الموافق 13/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
مسعفون بمستشفى بغداد يعالجون مصابا من أصل 235 شخصا جرحوا في انفجار بغداد (الفرنسية)
 
أعلنت مصادر أمنية وطبية في العراق أن حصيلة انفجار سيارتين مفخختين اليوم في ساحة الطيران وسط بغداد ارتفعت إلى 70 شخصا.
 
وقالت المصادر إن 235 آخرين أصيبوا في التفجير الانتحاري، مشيرا إلى أنه تم توزيع المصابين إلى أربعة مستشفيات، وكانت المصادر أعلنت سابقا مقتل 60 وإصابة 221 شخصا.
 
ويعد هذا الانفجار هو الرابع الذي يستهدف هذه الساحة، ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي الهجوم بأنه "مذبحة مروعة" وحمل المتعاطفين مع صدام حسين والقاعدة مسؤوليته.
 
وأضاف في بيان أن هذه الجماعات تحاول نشر الفوضى من خلال القتل وإذكاء العنف الطائفي. من جهة أخرى أعلنت الشرطة مقتل أحد عناصرها في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الرضوانية (جنوب) وإصابة ثمانية آخرين.
 
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)، أعلن مصدر عسكري رفيع المستوى مقتل خمسة جنود وإصابة 15 آخرين في تفجير انتحاري جنوب المدينة.
 
وقال اللواء قائد الجيش بمنطقة كركوك أمين حمة أنور إن "خمسة جنود قتلوا وأصيب 15 آخرون عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه في حاجز للجيش في منطقة  المشروع (30 كلم جنوب)".
 
وفي الموصل قالت وكالة أسوشيتد برس إن مسلحين قتلوا بالرصاص مصورا تلفزيونيا يعمل لديها في مدينة الموصل بشمال العراق. وقد عثرت دوريات الشرطة على 47 جثة في شوارع متفرقة من بغداد بين السادسة صباحا وساعات المساء الأولى الثلاثاء.
 
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن عبوة ناسفة انفجرت عند مدخل ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري الذي تم تفجير قبته الذهبية في فبراير/شباط الماضي، وتسببت العبوة بإضرار مادية بسيطة.
 
الهاشمي يلتقي بوش لعرض وجهة نظره تجاه الوضع بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
بوش والهاشمي
وعلى الصعيد السياسي يلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي يزور واشنطن حاليا.
 
وسينقل الهاشمي لبوش تصور حزبه لتحقيق السلام في العراق الذي ينحدر إلى أتون حرب طائفية، وقال نائب الرئيس العراقي إنه سيضع بوش أمام الهاجس الأمني وسبل الخروج بحلول عملية.
 
وذكر أنه سيعبر عن مخاوفه من بطء حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في اتخاذ خطوات ملائمة لبسط الأمن.
 
ويأتي لقاء الهاشمي بوش في وقت صرح فيه مسؤولون أميركيون أن بوش لن يعلن أي إستراتيجيته حول العراق قبل نهاية السنة حسب ما أشيع.
 
المشهداني
وفي تطور آخر دعا رئيس البرلمان العراقي محمود المشهداني في جلسة للبرلمان العراقي الأطراف التي تمثل "المقاومة" العراقية إلى الإعلان عن نفسها والجلوس إلى طاولة الحوار.
 
من جهة أخرى يجري زعماء سياسيون عراقيون محادثات في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة بين الجماعات المتنافسة من أجل وقف العنف الطائفي المتفاقم ودعم حكومة الوحدة الوطنية التي يتزعمها المالكي.
 
وقال مسؤولون عراقيون الثلاثاء إن المحادثات تستهدف إنشاء ائتلاف سياسي يمكن أن يقلل الانقسامات العرقية والطائفية في البلاد.
 
وتتألف الحكومة الآن من تكتلات عرقية وطائفية متنافسة أصاب الاقتتال فيما بينها عملية اتخاذ القرار بالشلل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة